My Blog List

Showing posts with label هل الحشيش حرام. Show all posts
Showing posts with label هل الحشيش حرام. Show all posts

Sunday, October 16, 2011

هل الماريجوانا والحشيش حرام في الإسلام؟ حكم المخدرات والمسكرات في القرآن والسنة


 حكم المخدرات والحشيش والماريجوانا في الإسلام

هل تدخل تحت حكم الخمر والمُسكِرات؟



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد ﷺ، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى كل من اتبع هداه إلى يوم الدين.


في زماننا هذا، انتشر استعمال المخدرات والمواد التي تؤثر في العقل والإدراك بصورة كبيرة، ومن بينها الماريجوانا، والحشيش، والقنب، والأفيون، والكوكايين وغيرها من المواد التي تؤثر في العقل والوعي والحكم على الأمور.


ويظن بعض الناس خطأً أن هذه المواد لا تدخل تحت حكم الخمر لأنها لا تُشرب مثل المشروبات الكحولية، ويقول بعضهم إن الماريجوانا أو الحشيش لا يسببان نفس نوع السكر الذي يسببه الخمر.


ولكن القرآن الكريم والسنة النبوية يضعان لنا قاعدة واضحة وشاملة:


كل ما كان مُسكِرًا فهو محرَّم، ولا يغيّر الحكمَ اختلافُ الاسم أو الشكل أو طريقة الاستعمال.


🔹 ١. ما هو الخمر؟

بيّن لنا رسول الله ﷺ حقيقة الخمر بعبارة جامعة.


📜 الحديث

عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:


«كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»


المعنى:


عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله ﷺ:


«كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام»


📚 رواه مسلم، رقم ٢٠٠٣


وهذا الحديث من أهم الأحاديث في بيان حكم المواد المسكرة.


فالنبي ﷺ لم يجعل الخمر خاصًا بنوع معين من المشروبات، وإنما بيّن أن كل مادة تُسكِر تدخل في حكم الخمر من حيث التحريم.


ولهذا فإن كون المادة تُشرب أو تُدخن أو تُؤكل أو تُستنشق لا يجعلها حلالًا إذا كانت تؤدي إلى الإسكار وإذهاب العقل.


🚫 ٢. القرآن يأمرنا باجتناب الخمر والمُسكِرات

قال الله سبحانه وتعالى:


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ۝ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾


📖 سورة المائدة: ٩٠–٩١


ومن أهم الكلمات في الآية:


﴿فَاجْتَنِبُوهُ﴾


أي: ابتعدوا عنه واتركوه.


فالله سبحانه وتعالى لم يقل فقط: "لا تشربوه"، بل أمر المؤمنين باجتنابه.


وهذا يدل على خطورة الخمر والمسكرات، وعلى ضرورة الابتعاد عنها وعن الوسائل التي تؤدي إلى الوقوع فيها.


🧠 ٣. كل مُسكِر حرام

جاءت السنة النبوية ببيان واضح ومباشر.


📜 الحديث

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:


«كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»


المعنى:


عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله ﷺ:


«كل مسكر حرام»


📚 رواه مسلم، رقم ٢٠٠٢


فهذا الحكم عام، ولا يختص بالمشروبات الكحولية فقط.


والنبي ﷺ لم يقل:


"كل مشروب كحولي حرام."


بل قال:


«كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»


أي أن العبرة بالإسكار وتأثير المادة في العقل، وليس باسمها فقط.


🌿 ٤. هل الحشيش والماريجوانا من الخمر؟

نعم، إذا كانا يؤديان إلى الإسكار وتغييب العقل، فإنهما داخلان في حكم المسكرات المحرمة.

قد يقول بعض الناس:


"لكن الماريجوانا ليست كحولًا."


وهذا الكلام لا يغيّر الحكم الشرعي.


فالإسلام لا يحرّم مادة واحدة اسمها الكحول فقط، وإنما جاءت السنة بقاعدة عامة:


«كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»


فلا يجوز للإنسان أن يجعل شيئًا حرامًا حلالًا لمجرد تغيير اسمه.


وقد تُسمى هذه المواد بأسماء مختلفة، مثل:


🌿 الماريجوانا

🍃 الحشيش

🌱 القنب

🚬 الـ"ويد"

🌿 الغانجا

🍪 المأكولات المحتوية على مواد مخدرة أو مسكرة

🫗 الزيوت والمواد المسكرة

🔄 أو أي اسم آخر

اختلاف الاسم لا يغيّر الحكم إذا كانت المادة مسكرة أو مؤثرة في العقل.


⚠️ ٥. "لكنني لا أسكر منها!"

قد يقول شخص:


"أنا أتناول كمية قليلة فقط، ولا أشعر أنني سكران."


وهذا لا يجعل المادة المسكرة حلالًا.


📜 الحديث

عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:


«كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وَمَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ مِنْهُ، فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ»


المعنى:


عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله ﷺ:


«كل مسكر حرام، وما أسكر الفرق منه فملء الكف منه حرام»


📚 رواه أبو داود، رقم ٣٦٨٧


فلا يصح للإنسان أن يقول إن المادة حلال لمجرد أنه يستعمل كمية قليلة منها.


🛑 ٦. تحريم المسكرات لا يقتصر على الكحول

سأل الصحابة رضي الله عنهم النبي ﷺ عن بعض الأشربة التي كانت معروفة في بلادهم.


📜 الحديث

عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه قَالَ:


بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ وَمُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ بِأَرْضِنَا شَرَابًا مِنَ الشَّعِيرِ، وَشَرَابًا مِنَ الْعَسَلِ، فَقَالَ ﷺ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»


المعنى:


عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه قال: بعثني النبي ﷺ ومعاذًا إلى اليمن، فقلت: يا رسول الله، إن في أرضنا شرابًا من الشعير وشرابًا من العسل، فقال ﷺ:


«كل مسكر حرام»


📚 رواه البخاري ومسلم


والعبرة هنا أن النبي ﷺ لم يجعل الحكم متعلقًا بالمادة التي صُنع منها الشراب، وإنما جعل الإسكار هو العلة المؤثرة في الحكم.


☠️ ٧. المخدرات والمُسكِرات أمر خطير

المخدرات ليست مجرد مواد ترفيهية بلا ضرر.


فهي قد تؤثر في:


🧠 العقل والإدراك والحكم على الأمور

❤️ الصحة الجسدية والنفسية

👨‍👩‍👧 الحياة الأسرية

💰 المال وتحمل المسؤوليات

🕌 الصلاة والعبادة

🤝 العلاقات مع الآخرين

⚖️ القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ

وقد بيّن الله سبحانه وتعالى أن من أخطر آثار الخمر أنها تصد الإنسان عن ذكر الله وعن الصلاة.


قال سبحانه:


﴿وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ﴾


📖 سورة المائدة: ٩١


وهذا من أعظم أخطار المسكرات؛ لأنها قد تضعف علاقة الإنسان بربه شيئًا فشيئًا.


📖 ٨. قد تكون هناك منافع، ولكن الإثم أكبر

قال الله سبحانه وتعالى:


﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا﴾


📖 سورة البقرة: ٢١٩


قد يقول الإنسان إن المخدرات تساعده على الاسترخاء، أو على نسيان مشاكله، أو على التخلص مؤقتًا من التوتر.


ولكن وجود متعة مؤقتة أو منفعة يظنها الإنسان لا يجعل الشيء المحرم حلالًا.


😔 ٩. "أنا أستخدم الماريجوانا بسبب التوتر"

التوتر والضغوط النفسية والمشكلات الحياتية أمور قد يمر بها الإنسان، والإسلام لا يمنع المسلم من طلب العلاج والمساعدة.


لكن استعمال مادة مسكرة أو مخدرة لا يصبح حلالًا لمجرد أن الإنسان يشعر بالتوتر.


📜 الحديث

عَنْ طَارِقِ بْنِ سُوَيْدٍ الْجُعْفِيِّ رضي الله عنه قَالَ:


قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ بِأَرْضِنَا أَعْنَابًا نَعْصِرُهَا فَنَشْرَبُ مِنْهَا، قَالَ: «لَا». فَرَاجَعْتُهُ، قُلْتُ: إِنَّا نَسْتَشْفِي بِهَا لِلْمَرِيضِ، قَالَ: «إِنَّهَا لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ، وَلَكِنَّهَا دَاءٌ»


المعنى:


عن طارق بن سويد الجعفي رضي الله عنه أنه سأل النبي ﷺ عن الخمر تُستخدم للعلاج، فقال ﷺ:


«إنها ليست بدواء، ولكنها داء»


📚 رواه مسلم، رقم ١٩٨٤


ولهذا ينبغي لمن يعاني من التوتر أو الضيق أن يبحث عن الوسائل المباحة والنافعة، مثل الدعاء، والصلاة، والذكر، والراحة، وتغيير العادات الضارة، والاستعانة بأهل الاختصاص عند الحاجة.


🕌 ١٠. ماذا عن صلاة من يشرب الخمر؟

ورد وعيد شديد في حق من يشرب الخمر ويسكر.


📜 الحديث

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:


«مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا...»


المعنى:


عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله ﷺ:


«من شرب الخمر فسَكِر لم تُقبل له صلاة أربعين صباحًا...»


📚 رواه ابن ماجه، رقم ٣٣٧٧


⚠️ لكن هذا لا يعني أبدًا أن يترك الإنسان الصلاة أربعين يومًا.


بل يجب عليه أن يصلي الصلوات المفروضة في أوقاتها، وأن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى.


فترك الصلاة بسبب هذا الحديث خطأ عظيم؛ لأن الصلاة تبقى واجبة على المسلم.


🌙 ١١. ماذا عن تدخين الحشيش في نهار رمضان؟

إذا قام الصائم بتدخين الحشيش أو الماريجوانا أو أي مادة مخدرة أو مسكرة عمدًا في نهار رمضان، فقد ارتكب معصية محرمة، كما أن تعمد إدخال الدخان أو المادة إلى جوفه عن طريق التدخين يفسد صومه.


قال الله سبحانه وتعالى:


﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾


📖 سورة البقرة: ١٨٧


☀️ في نهار رمضان:

🚫 تدخين الحشيش حرام.


🚫 تعمد استنشاقه يفسد الصوم.


🚫 يجب على الشخص التوبة إلى الله.


🚫 ويجب عليه قضاء اليوم الذي أفسده، مع مراعاة تفاصيل أحكام الكفارة عند أهل العلم بحسب صورة الفعل.


🌙 بعد غروب الشمس:

ينتهي وقت الصيام، فلا يفسد صوم ذلك اليوم بسبب تناول شيء بعد المغرب.


ولكن:


🚫 المخدر نفسه يبقى حرامًا.


فانتهاء الصيام عند المغرب لا يجعل المخدرات والمسكرات حلالًا.


🤲 ١٢. لا تترك الصلاة مهما كان ذنبك

قد يقع الإنسان في المخدرات ثم يشعر بالخجل والبعد عن الله، ويقول:


"أنا عاصٍ، فلا فائدة من الصلاة."


وهذا من أخطر ما يمكن أن يفعله المسلم.


فمهما كان الذنب عظيمًا، يجب على المسلم أن يستمر في الصلاة وأن يعود إلى الله.


قال الله سبحانه وتعالى:


﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾


📖 سورة الزمر: ٥٣


فلا ينبغي للمسلم أن يسمح للشيطان أن يقنعه بأنه أصبح بعيدًا جدًا عن رحمة الله.


🌹 ١٣. كيف يتخلص الإنسان من المخدرات؟

من ابتُلي بالماريجوانا أو الحشيش أو غيرهما من المخدرات فعليه أن يأخذ بالأسباب التي تساعده على التوبة والتخلص من هذا البلاء.


① 🛑 التوقف عن المادة المحرمة

ليعقد العزم على تركها، وليبتعد عن كل ما يعيده إليها.


② 🤲 التوبة إلى الله

يستغفر الله بصدق، ويندم على ما مضى، ويعزم على عدم العودة إلى الذنب.


③ 🕌 المحافظة على الصلوات الخمس

لا يترك الصلاة مهما كانت حاله.


④ 📖 الإكثار من القرآن والذكر

فالقلب يحتاج إلى ما يقويه ويثبته على طاعة الله.


⑤ 👥 الابتعاد عن رفقاء السوء

كثيرًا ما يكون المحيط الاجتماعي سببًا في استمرار الإنسان في المخدرات.


⑥ 🩺 طلب العلاج عند الحاجة

الإدمان قد يكون شديدًا ويحتاج إلى مساعدة متخصصة. وطلب العلاج الطبي أو النفسي المناسب من الأسباب المشروعة، ولا يتعارض مع التوكل على الله.


🌟 ١٤. الخلاصة والحكم الشرعي

دلت نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية على تحريم الخمر والمسكرات.


قال الله سبحانه وتعالى:


﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ ... رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ﴾


📖 سورة المائدة: ٩٠


وقال رسول الله ﷺ:


«كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»


📚 رواه مسلم، رقم ٢٠٠٣


وبناءً على ذلك:


✅

 الماريجوانا والحشيش إذا كانا مسكرين أو مؤثرين في العقل فهما محرمان.


 ✅

المخدرات المسكرة تدخل في عموم النهي عن المسكرات.


✅

 تغيير الاسم لا يغيّر الحكم الشرعي.


✅

 استعمال الحشيش أو الماريجوانا للترفيه والتسلية لا يجوز.


✅

 القول بأن الشخص يستعملها بسبب التوتر لا يجعلها حلالًا.


✅

 تعمد تدخين الحشيش في نهار رمضان يفسد الصيام، مع وجوب التوبة وقضاء اليوم.


✅

 لا يجوز ترك الصلاة بسبب الوقوع في شرب الخمر أو استعمال المخدرات.


✅

 من ابتُلي بالإدمان عليه أن يتوب إلى الله وأن يطلب العلاج والمساعدة المناسبة.


🕋 الخاتمة

القضية ليست في شكل الماريجوانا، ولا في كون الحشيش يُدخن بدلًا من أن يُشرب، ولا في الاسم الذي يطلقه الناس على هذه المواد.


السؤال الأساسي هو:


هل هذه المادة تُذهب العقل أو تُسكر أو تؤثر في وعي الإنسان وإدراكه تأثيرًا يدخلها تحت حكم المسكرات؟


وقد جاء جواب النبي ﷺ واضحًا:


«كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»


فالمسلم لا ينبغي له أن يجرب المخدرات المسكرة أو ينظر إليها على أنها مواد ترفيهية harmless أو بلا خطر.


لقد أنعم الله سبحانه وتعالى على الإنسان بالعقل، وهو نعمة عظيمة يجب المحافظة عليها، وجاء الإسلام بما يحفظ عقل الإنسان ودينه ونفسه وماله وأسرته.


فلنحذر من المخدرات والمسكرات، ولنحذر أبناءنا وأهلنا منها، ولنساعد من ابتُلي بها على التخلص منها والعودة إلى الله بدلًا من اليأس منه.


نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ شباب المسلمين وأسرهم ومجتمعاتهم من المخدرات والمسكرات، وأن يعافي كل مبتلى بها، وأن يقوي من أراد التوبة، وأن يفتح له أبواب الخير والهداية، وأن يبدله بعد الضعف قوة، وبعد الضيق فرجًا، وبعد المعصية توبة وطاعة وقربًا من الله.


﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾


📖 سورة الطلاق: ٢–٣


🤲 وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ

والحمد لله رب العالمين.