My Blog List

Sunday, January 24, 2016

هل كل جديد بدعة؟ الفرق بين العبادات والوسائل




البدعة الشرعية والبدعة اللغوية: ما الفرق بينهما؟



البدعة وأثرها في الدراية والرواية


لفضيلة الشيخ الدكتور عائض بن عبد الله القرني



الفصل الأول: تعريف البدعة ونشأتها ودواعيها


أولًا: معنى البدعة في اللغة



قال ابن دريد في مادة بدع



لست ببدع في كذا وكذا، أي لست بأول من أصابه هذا، وهو من قول الله عز وجل: ﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف: 9]

وذكر أن كل من أحدث شيئًا فقد ابتدعه، والاسم: البدعة، والجمع: البدع



وقال ابن فارس في معجم مقاييس اللغة



الباء والدال والعين: أصلان، أحدهما: ابتداء الشيء وصنعه، لا عن مثال سابق. والآخر: الانقطاع والكلال

ومن المعنى الأول قولهم: أبدعت الشيء قولًا أو فعلًا، إذا ابتدأته لا عن مثال سابق

قال تعالى  بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [البقرة: 117]



وقال ابن منظور



«بدع الشيء يبدعه بدعًا وابتدعه: أنشأه وبدأه»

وقال

«البديع والبدع: الشيء يكون أولًا، وفي التنزيل: ﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف: 9]، أي ما كنت أول من أرسل، قد أرسل قبلي رسل كثير»

كما قال والبدعة: الحدث وما ابتدع من الدين بعد الإكمال



وقال ابن السكيت



البدعة: كل محدثة» وقال تعالى ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا﴾ [الحديد: 27
]


وفي تاج العروس




«البدعة بالكسر: الحدث في الدين بعد الإكمال»

ومنه الحديث: إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل ضلالة في النار



وقال الفيروزآبادي



البدع بالكسر: الأمر الذي يكون أولًا. والبدعة بالكسر: الحدث في الدين بعد الإكمال، أو ما استحدث بعد النبي صلى الله عليه وسلم من الأهواء والأعمال



وقال الرازي في مختار الصحاح



أبدع الشيء: اخترعه لا على مثال سابق، والله بديع السماوات والأرض، أي مبدعها وقال تعالى﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [البقرة: 117]



ثانيًا: البدعة في الاصطلاح الشرعي



قال ابن منظور «الحدث، وما ابتدع من الدين بعد الإكمال


ونقل عن ابن السكيت «البدعة: كل محدثة


وقال صاحب القاموس المحيط الحدث في الدين بعد الإكمال، أو ما
 استحدث بعد النبي صلى الله عليه وسلم من الأهواء

وعرّفها ابن رجب فقال  المراد بالبدعة: ما أُحدث مما لا أصل له
 في الشريعة يدل عليه، وأما ما كان له أصل من الشرع يدل عليه فليس ببدعة شرعًا، وإن كان بدعة لغة

وقال ابن حجر هو كل شيء ليس له مثال تقدم، فيشمل لغةً ما
 يحمد ويذم، ويختص في عرف الشرع بما يذم، وإن وردت في المحمود فعلى معناها اللغوي

وقال ابن الأثير البدعة بدعتان: بدعة هدى، و بدعة ضلال؛ فما
 كان في خلاف ما أمر به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فهو في حيز الذم والإنكار، وما كان واقعًا تحت عموم ما ندب الله إليه وحض عليه الله ورسوله، فهو في حيز المدح


وعرّفها الإمام الشاطبي فقال: البدعة: طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشريعة، يقصد بالسلوك عليها ما يقصد بالطريقة الشرعية


ونُقل عن الإمام الشافعي رحمه الله البدعة بدعتان: بدعة مذمومة، و بدعة محمودة، فما وافق السنة فهو محمود، وما خالف السنة فهو مذموم ثم فصّل فقال المحدثات من الأمور ضربان


أحدهما: ما أحدث يخالف كتابًا، أو سنة، أو إجماعًا، أو أثرًا، فهذه البدعة والضلال


والثاني: ما أحدث من خير لا خلاف فيه لواحد من هذا، فهي محدثة غير مذمومة


وفصّل ابن تيمية في تعريف البدعة فقال لبدعة في الدين هي ما لم يشرعه الله ورسوله، وهو ما لم يأمر به أمر إيجاب ولا استحباب

ثم قال : أما ما أمر به أمر إيجاب أو استحباب، وعُلم الأمر به بالأدلة الشرعية، فهو من الدين الذي شرعه الله، وإن تنازع أولو الأمر في بعض ذلك، سواء كان هذا مفعولًا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أو لم يكن




فتوى: ما هي البدعة الحسنة؟



أولًا: فتوى دار الإفتاء المصرية

تاريخ الفتوى: 21 نوفمبر 2011م

رقم القيد: 508 لسنة 2011م

الموضوع: ما البدعة الحسنة؟ وهل هناك بدعة حسنة في الدين؟

:جواب أمانة الفتوى

لمعرفة معنى البدعة ومفهومها الصحيح، لا بد من التعرف إلى معناها في اللغة، وكذلك معناها في الاصطلاح الشرعي

فالبدعة في اللغة هي الحدث وما ابتُدع من الدين بعد الإكمال


قال ابن السكيت: البدعة كل محدثة


وقال أبو عدنان: «المبتدع الذي يأتي أمرًا على شبه لم يكن ابتدأه إياه.» ويقال: فلان بدع في هذا الأمر، أي أول لم يسبقه أحد
قال الله تعالى: ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا﴾ [الحديد: 27]


وقال ابن منظور في لسان العرب:  «وأبدع وابتدع وتبدع: أتى ببدعة

ثانيًا: مسلك العلماء في تعريف البدعة للعلماء في تعريف البدعة شرعًا مسلكان رئيسيان



 المسلك الأول: تقسيم البدعة إلى الأحكام الخمسة



وهو مسلك الإمام العز بن عبد السلام، حيث اعتبر أن ما لم يفعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم بدعة، وقسّمها إلى

بدعة واجبة. بدعة محرمةبدعة مندوبة .بدعة مكروهة.بدعة مباحة


وقال في قواعد الأحكام في مصالح الأنام


البدعة فعل ما لم يعهد في عصر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهي منقسمة إلى: بدعة واجبة، وبدعة محرمة، وبدعة مندوبة، وبدعة مكروهة، وبدعة مباحة


ثم بيّن أن معرفة حكمها تكون بعرضها على قواعد الشريعة؛ فإن دخلت في قواعد الإيجاب فهي واجبة، وإن دخلت في قواعد التحريم فهي محرمة، وإن دخلت في قواعد الندب فهي مندوبة، وإن دخلت في قواعد الكراهة فهي مكروهة، وإن دخلت في قواعد الإباحة فهي مباحة


وأكد الإمام ابن حجر العسقلاني هذا المعنى فقال: وكل ما لم يكن في زمنه يسمى بدعة، لكن منها ما يكون حسنًا، ومنها ما يكون بخلاف ذلك




 المسلك الثاني: تخصيص البدعة الشرعية بالمذمومة



وهو جعل مفهوم البدعة في الشرع أخص من مفهومها في اللغة، بحيث تكون البدعة الشرعية هي المذمومة فقط

ومن أشهر من قرر هذا المعنى الإمام ابن رجب الحنبلي، حيث قال


المراد بالبدعة ما أُحدث مما لا أصل له في الشريعة يدل عليه، فأما ما كان له أصل من الشرع يدل عليه، فليس ببدعة شرعًا، وإن كان بدعة لغة



ثالثًا: موضع الاتفاق بين المسلكين



يتفق المسلكان في حقيقة مهمة، وهي أن البدعة المذمومة شرعًا هي ما لا أصل له في الشريعة يدل عليه وهي المرادة من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:كل بدعة ضلالة وقد كان هذا الفهم حاضرًا عند عدد من أئمة الفقه والعلم



قال الإمام الشافعي رحمه الله



المحدثات من الأمور ضربان: أحدهما: ما أحدث مما يخالف كتابًا أو سنة أو أثرًا أو إجماعًا، فهذه بدعة الضلالة. والثاني: ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا، فهذه محدثة غير مذمومة



وقال الإمام الغزالي



ليس كل ما أُبدع منهيًا عنه، بل المنهي عنه بدعة تضاد سنة ثابتة، وترفع أمرًا من الشرع



ونقل الإمام النووي عن الإمام عز الدين بن عبد السلام



«البدعة منقسمة إلى واجبة ومحرمة ومندوبة ومباحة»



رابعًا: مثال المصافحة بعد الصلاة



قال الإمام النووي في حديثه عن المصافحة عقب الصلاة


واعلم أن هذه المصافحة مستحبة عند كل لقاء، وأما ما اعتاده الناس من المصافحة بعد صلاتي الصبح والعصر فلا أصل له في الشرع على هذا الوجه، ولكن لا بأس به، فإن أصل المصافحة سنة، وكونهم حافظوا عليها في بعض الأحوال، وفرطوا فيها في كثير من الأحوال أو أكثرها، لا يخرج ذلك البعض عن كونه من المصافحة التي ورد الشرع بأصلها




خامسًا: قول ابن الأثير في البدعة


قال ابن الأثير


البدعة بدعتان: بدعة هدى، وبدعة ضلال؛ فما كان في خلاف ما أمر الله به ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم فهو في حيز الذم والإنكار، وما كان واقعًا تحت عموم ما ندب إليه وحض عليه فهو في حيز المدح


ثم ذكر من ذلك قول عمر رضي الله عنه


«نعمت البدعة هذه»


وذلك حين جمع الناس على صلاة التراويح خلف إمام واحد وبيّن أن عمر رضي الله عنه سماها بدعة باعتبار المعنى اللغوي، بينما هي في حقيقتها داخلة في السنة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى التراويح جماعة ثم ترك المداومة عليها خشية أن تفرض



سادسًا: أمثلة البدع بحسب الأحكام التكليفية



ذكر العلماء أمثلة لما يمكن أن يدخل تحت الأحكام الخمسة

1.

البدعة الواجبة


مثل الاشتغال بعلم النحو الذي يُفهم به كلام الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، وذلك لحفظ الشريعة وفهم نصوصها

2.

 البدعة المحرمة


مثل المذاهب والآراء التي تخالف أصول الاعتقاد والشريعة، ومن الأمثلة المذكورة: القدرية والجبرية والمرجئة والخوارج

3.

 البدعة المندوبة


مثل إنشاء المدارس وبناء القناطر، ومن أمثلتها صلاة التراويح جماعة في المسجد بإمام واحد

4. 

البدعة المكروهة


مثل زخرفة المساجد وتزويق المصاحف، على ما ذكره أصحاب هذا التقسيم

5.

 البدعة المباحة


مثل المصافحة عقب الصلوات، والتوسع في بعض أنواع المآكل والمشارب والملابس، مما لا يخالف أصلًا شرعيًا


سابعًا: دليل صلاة التراويح


روى البخاري عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال

خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد، فإذا الناس أوزاع متفرقون؛ يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط

فقال عمر رضي الله عنه

إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أُبي بن كعب ثم خرج معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم، فقال عمر «نعمت البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون وكان الناس يقومون أول الليل



ثامنًا: قول ابن عمر في صلاة الضحى جماعة



روى البخاري ومسلم عن مجاهد قال

دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد، فإذا عبد الله بن عمر جالس إلى حجرة عائشة، وإذا ناس يصلون في المسجد صلاة الضحى  فسألناه عن صلاتهم، فقال «بدعة

وهذا من المواضع التي يُفهم منها أن إطلاق لفظ «البدعة» قد يكون باعتبار المعنى اللغوي، ولا يلزم منه دائمًا الحكم بالتحريم


تاسعًا: خلاصة فتوى دار الإفتاء المصرية


يتضح مما سبق أن هناك مسلكين


المسلك الأول: المسلك الإجمالي، وهو الذي ذهب إليه ابن رجب وغيره، ومفاده أن ما كان له أصل شرعي يدل عليه لا يسمى بدعة شرعًا، وإن كان قد يسمى بدعة من جهة اللغة


المسلك الثاني: المسلك التفصيلي، وهو الذي ذكره الإمام عز الدين بن عبد السلام، حيث قسّم المحدثات إلى الأحكام التكليفية الخمسة بحسب موافقتها لقواعد الشريعة


والقاسم المشترك بين المسلكين هو أن ليس كل محدث في العبادات أو المعاملات منهيًا عنه، بل تنظر المحدثات في ضوء الأدلة والقواعد الشرعية



فتوى دار الإفتاء الأردنية


هل هناك بدعة حسنة وبدعة سيئة؟


رقم الفتوى: 2615

التاريخ: 06-08-2012م


نوع الفتوى: من موسوعة الفقهاء السابقين

اسم المفتي: سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله



أولًا: تعريف البدعة


جاء في الجواب

«البدعة في اللغة: هي كل أمر جديد لم يكن موجودًا من قبل»

وبيّن أن حديث: «كل بدعة ضلالة»

لا ينبغي أن يحمل على كل جديد بالمعنى اللغوي، لأن الإسلام يحث على تطوير الوسائل التي تخدم مصالح المسلمين وأمور حياتهم

وعليه، فإن المقصود بالبدعة المذمومة في الحديث هو الزيادة في الدين بما يخالف الشرع


ثانيًا: الأحكام الشرعية الخمسة


بيّن الشيخ أن الأحكام الشرعية خمسة


الواجب المندوب . الحرام . المكروه . المباح


ومن زاد في الدين حكمًا من غير دليل شرعي فقد ابتدع؛ لأن تحديد الثواب والعقاب والحكم الشرعي لا يكون إلا بدليل معتبر



ثالثًا: الفرق بين المقاصد والوسائل


من أهم ما ذكرته الفتوى التفريق بين الوسائل والمقاصد


فالوسيلة الجديدة التي تساعد على تحقيق مقصد شرعي لا تصبح بدعة مذمومة لمجرد أنها لم تكن موجودة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم

ومن أمثلة ذلك


استخدام مكبر الصوت لرفع الأذان 

بناء المآذن ❖ 

استخدام الوسائل الحديثة في بناء المساجد 

استخدام الأسلحة الحديثة في الجهاد 

طباعة الكتب الإسلامية بالوسائل الحديثة 

استخدام المسبحة لضبط عدد الأوراد 

استخدام الساعة لضبط أوقات الصلاة 


فهذه الوسائل لا يُقصد بها إنشاء عبادة جديدة، وإنما يُقصد بها خدمة أمر مشروع وتحقيق مقصد شرعي


رابعًا: مثال مكبر الصوت


ذكرت الفتوى أن استخدام مكبر الصوت في الأذان ليس بدعة شرعية؛ لأن المقصود منه إيصال صوت المؤذن إلى عدد أكبر من المسلمين

فالمستخدم لا يقول إن مكبر الصوت فرض أو سنة، ولا يقول إن تركه حرام أو مكروه، وإنما هو وسيلة لتحقيق مقصد مشروع


خامسًا: خطأ الخلط بين المعنى اللغوي والشرعي


جاء في الفتوى التحذير من الخلط بين البدعة بالمعنى اللغوي والبدعة بالمعنى الشرعي

فمجرد كون الشيء جديدًا لا يعني أنه بدعة محرمة

وقد يؤدي الخلط بين المفهومين إلى تحريم وسائل نافعة لا علاقة لها بإحداث حكم شرعي جديد

والقاعدة التي تؤكد عليها الفتوى هي ضرورة التفريق بين الوسائل التي تتطور وتتغير بحسب الزمان والحاجة،والمقاصد والأحكام الشرعية التي لا يجوز تغييرها أو الزيادة فيها بغير دليل


سادسًا: خلاصة فتوى الشيخ نوح علي سلمان خلصت الفتوى إلى أن


البدعة بالمعنى الشرعي، أي الزيادة في الدين ومصادمة أحكام الشرع، كلها ضلالة وليس فيها حسنة


أما البدعة بالمعنى اللغوي، والتي تشمل الوسائل والآلات والمخترعات والأشياء الجديدة، فقد تكون حسنة إذا أريد بها الخير ووافقت مقاصد الشريعة، وقد تكون سيئة إذا خالفت الشريعة وصادمت مقاصدها


الخلاصة العامة



البدعة في اللغة تعني الشيء المحدث الذي لم يكن له مثال سابق


أما الوسائل الجديدة التي تخدم مقاصد الشريعة، فلا يلزم أن تكون من البدع المذمومة لمجرد كونها جديدة


من أمثلة الوسائل الحديثة: مكبرات الصوت، والطباعة، والساعات، ووسائل البناء وغيرها


قول عمر رضي الله عنه: «نعمت البدعة هذه» استُدل به على استعمال لفظ البدعة بالمعنى اللغوي في أمر محمود


لذلك ينبغي التفريق بين البدعة اللغوية والبدعة الشرعية عند قراءة كلام العلماء


المصادر والمراجع المذكورة في النص


جمهرة اللغة — ابن دريد 

معجم مقاييس اللغة — ابن فارس 

تاج العروس — الزبيدي 

لسان العرب — ابن منظور 

القاموس المحيط — الفيروزآبادي 

مختار الصحاح — الرازي 

جامع العلوم والحكم — ابن رجب الحنبلي 

فتح الباري — ابن حجر العسقلاني 

النهاية في غريب الحديث والأثر — ابن الأثير 

الاعتصام — الإمام الشاطبي 

مجموع الفتاوى — ابن تيمية 

قواعد الأحكام في مصالح الأنام — عز الدين بن عبد السلام

إحياء علوم الدين — أبو حامد الغزالي 

الأذكار — الإمام النووي 

فتاوى الشيخ نوح علي سلمان — فتوى العقيدة، رقم 17 







No comments:

Post a Comment