Friday, June 9, 2017

مجموعة من فتاوى كبار العلماء في حكم السبحة




مجموعة من فتاوى كبار العلماء في حكم السبحة

إقتباسات من الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ عبد الله دن عبد العزيز بن باز رحمه الله


ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻤﺴﺒﺤﺔ

ﺍﻟﺴﺒﺤﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺴﺒﺤﺔ، ﻫﻞ ﻫﻲ ﺑﺪﻋﺔ ﺃﻭ ﺳﻨﺔ؟

ﺍﻟﻤﺴﺒﺤﺔ ﺗﺮﻛﻬﺎ ﺃﻭﻟﻰ، ﻭﺍﺗﺨﺎﺫﻫﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻓﻲ ﻳﺪﻩ ﻳﺨﺸﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺀ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻦ ﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ، ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻗﺎﻝ ﺑﻌﺾ ﺃﻫﻞ
ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﺑﺪﻋﺔ، ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻌﺾ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ : ﻻ ﺣﺮﺝ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ
ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻻ ﻳﻈﻬﺮ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﺩﻳﺪﻧﺎً ﻟﻪ ﻳﺮﺍﺋﻲ ﺑﻬﺎ
ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﺇﺫﺍ ﻋﺪ ﺑﺎﻟﻤﺴﺒﺤﺔ ﺃﻭ ﺑﺎﻟﺤﺠﺮ ﺃﻭ ﺑﺎﻟﻨﻮﻯ ﺗﺴﺒﻴﺤﺎﺗﻪ ﻓﻼ ﺑﺄﺱ،
ﻟﻜﻦ ﺃﺻﺎﺑﻌﻪ ﺃﻓﻀﻞ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ -ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﻳﻌﺪ ﺑﺄﺻﺎﺑﻌﻪ،
ﻓﻴﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻌﺪ ﺑﺎﻷﺻﺎﺑﻊ، ﻫﺬﺍ ﺧﻴﺮٌ ﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺒﺤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻰ ﻭﻣﻦ
ﺍﻟﻨﻮﻯ ﻭﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ، ﻭﻗﺪ ﻓﻌﻞ ﺟﻤﻊٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻌﺪ ﺑﺎﻟﺤﺼﻰ
ﻭﺍﻟﻨﻮﻯ، ﻓﻼ ﺣﺮﺝ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ، ﻭﺍﻟﻤﺴﺒﺤﺔ ﺗﺸﺒﻪ ﺍﻟﺤﺼﻰ ﻭﺍﻟﻨﻮﻯ، ﻟﻜﻦ
ﺍﻋﺘﻴﺎﺩﻫﺎ ﻭﺟﻌﻠﻬﺎ ﺩﻳﺪﻧﺔً ﻟﻚ ﻓﻲ ﻳﺪﻙ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﺮﻳﺎﺀ، ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻋﺎﺩﺓ
ﺍﻟﺴﻠﻒ ﻭﻻ ﻣﻦ ﻋﺎﺩﺓ ﺍﻷﺧﻴﺎﺭ ﺫﻟﻚ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺑﻴﻮﺗﻬﻢ
ﻭﻋﻨﺪ ﻣﺼﻼﻫﻢ، ﻓﺈﺫﺍ ﺟﻌﻠﺘﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺼﻠﻰ، ﺃﻭ ﺟﻌﻠﺖ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻯ،
ﺃﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻰ ﺗﻌﺪ ﻓﻼ ﺑﺄﺱ، ﻟﻜﻦ ﺗﺮﻙ ﻫﺬﺍ ﺃﻓﻀﻞ، ﻭﺃﻥ ﺗﻌﺪ ﺑﺄﺻﺎﺑﻌﻚ
ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻷﻓﻀﻞ، ﻷﻥ ﺍﻷﺻﺎﺑﻊ ﻣﺴﺆﻭﻻﺕ ﻣﺴﺘﻨﻄﻘﺎﺕ ﻛﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻋﻦ
ﺍﻟﻨﺒﻲ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﻓﻴﻤﺎ ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﺃﻧﻪ ﺃﻣﺮ ﺑﻌﺪ
ﺍﻟﺘﺴﺒﻴﺢ ﺑﺎﻷﻧﺎﻣﻞ، ﻭﻗﺎﻝ : ‏( ﺇﻧﻬﻦ ﻣﺴﺆﻭﻻﺕ ﻣﺴﺘﻨﻄﻘﺎﺕ ‏) ، ﺑﺎﻷﻧﺎﻣﻞ،
ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺎﻷﺻﺎﺑﻊ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻌﺪ ﺑﺄﺻﺎﺑﻌﻪ ﻓﻬﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻨﺔ،
ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ


ﺣﻜﻢ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺒﺤﺔ

ﻫﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﺋﺰ – ﺳﻤﺎﺣﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ – ﺃﻥ ﺃﺳﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﺒﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﺒﻴﺢ؟

ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺍﻷﺻﺎﺑﻊ، ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻚ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﺳﺒﺤﺔ , ﺃﻭ ﻋﻘﺪ , ﺃﻭ ﺣﺼﻰ , ﺃﻭ
ﻧﻮﻯ ﻻ ﺑﺄﺱ، ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ , ﺃﻭ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻷﺻﺎﺑﻊ، ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ
ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻳﻔﻌﻞ – ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ – ﻭﻫﻮ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻟﻚ


ﻣﺎ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻤﺴﺒﺤﺔ؟

ﺳﻤﺎﺣﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ : ﻣﺎ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻤﺴﺒﺤﺔ –ﺍﻟﺴﺒﺤﺔ – ﻫﻞ ﻫﻲ ﺑﺪﻋﺔ، ﻭﻣﺎ ﻫﻮ
ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺒﺪﻋﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ؟

ﻻ ﺣﺮﺝ ﻓﻴﻬﺎ، ﻟﻜﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺄﺻﺎﺑﻌﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ
ﻭﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺄﺻﺎﺑﻌﻚ ﺃﻓﻀﻞ، ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻓﻲ ﺟﻠﻮﺳﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺃﻥ
ﺗﺴﺒﺢ ﺑﻬﺎ، ﻭﺍﻷﺻﺎﺑﻊ ﺃﻓﻀﻞ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ، ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻓﺎﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﺻﺎﺑﻊ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻳﻔﻌﻞ ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻳﻌﺪﻭﻥ ﺑﺎﻷﺻﺎﺑﻊ



ﺍﻟﺘﺴﺒﻴﺢ ﺑﺎﻷﺻﺎﺑﻊ ﺃﻓﻀﻞ

ﺃﻧﺎ ﺃﺳﺒﺢ ﺑﺎﻟﺴﺒﺤﺔ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺼﻼﺓ، ﻟﻴﺲ ﻷﻧﻨﻲ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻟﻬﺎ
ﻓﻀﻼً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﺪ، ﺇﻧﻤﺎ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺠﺬﺑﻨﻲ ﻭﺗﺠﻌﻠﻨﻲ ﺃﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻜﺜﺮﺓ، ﻣﺜﻼً ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ -ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ :- ‏( ﻣﻦ ﻗﺎﻝ : ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ
ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ، ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ، ﻭﻟﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ، ﻳﺤﻴﻲ ﻭﻳﻤﻴﺖ، ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ
ﻗﺪﻳﺮ،
ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ , ﻭﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ , ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻭﻣﻦ ﺍﻫﺘﺪﻯ ﺑﻬﺪﺍﻩ ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ .. ﻓﺎﻟﺘﺴﺒﻴﺢ
ﺑﺎﻷﺻﺎﺑﻊ ﺃﻓﻀﻞ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ -ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﻳﻌﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﺒﻴﺢ
ﻭﺍﻟﺘﺤﻤﻴﺪ ﻭﺍﻟﺘﻜﺒﻴﺮ ﺑﺄﺻﺎﺑﻌﻪ – ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ – ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺄﻣﺮ ﺃﻥ
ﺗﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺫﻛﺎﺭ ﺑﺎﻷﻧﺎﻣﻞ -ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ – ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻷﻓﻀﻞ
ﻟﻠﻤﺆﻣﻦ ﻭﺍﻟﻤﺆﻣﻨﺔ ﺃﻥ ﻳﻌﺪ ﺍﻷﺫﻛﺎﺭ ﺑﺎﻷﺻﺎﺑﻊ ﻭﺇﻥ ﻋﺪﻫﺎ ﺑﺎﻟﻨﻮﻯ
ﺃﻭ ﺑﺎﻟﺤﺠﺮ ﺃﻭ ﺑﻐﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﺃﻭ ﺑﺎﻟﺴﺒﺤﺔ ﻓﻼ ﺑﺄﺱ , ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﺪﻭﻥ ﺑﺎﻟﻨﻮﻯ ﻭﺑﻐﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻣﺎ ﻳُﻌﺪ ﺑﻪ ﻓﻼ
ﺣﺮﺝ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ , ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﺪ ﺑﺎﻷﺻﺎﺑﻊ ﻭﺇﺫﺍ ﻓﻌﻞ ﻫﺬﺍ
ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﺑﺎﻟﻨﻮﻯ ﺃﻭ ﺑﺎﻟﺴﺒﺤﺔ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻓﻼ ﺣﺮﺝ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ , ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻟﻪ ﻭﺍﻟﻤﺘﺄﻛﺪ ﻓﻲ ﺣﻘﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﺪ ﺑﺎﻷﺻﺎﺑﻊ
ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻨﺒﻲ -ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻪ – ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ
ﻭﻷﻥ ﺣﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺒﺤﺔ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻗﺪ ﻳﻔﻀﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻳﺎﺀ
ﻓﻴﻨﺒﻐﻲ ﻟﻪ ﺗﺮﻙ ﺫﻟﻚ ﻭﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﺒﺤﺔ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﺪ ﺑﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺗﻌﻴﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻻ ﺣﺮﺝ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ , ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻌﺪﻩ
ﺑﺎﻷﺻﺎﺑﻊ ﺃﻓﻀﻞ ﺗﺄﺳﻴﺎً ﺑﺎﻟﻨﺒﻲ -ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﻭﺑﺄﺻﺤﺎﺑﻪ
ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ – ﻭﺃﻭﺻﻲ ﺇﺧﻮﺍﻧﻲ ﺑﺎﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﺻﺒﺎﺡ ﻭﻣﺴﺎﺀ ﻓﺈﻥ
ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻈﻴﻢ ﻭﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ -ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ : ‏( ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ، ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ
ﻭﻟﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻗﺪﻳﺮ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﺎﺋﺔ ﻣﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﻋﺪﻝ
ﻋﺸﺮ ﺭﻗﺎﺏ – ﻳﻌﻨﻲ ﻳﻌﺘﻘﻬﺎ – ﻭﻛﺘﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﻣﺎﺋﺔ ﺣﺴﻨﺔ ﻭﻣﺤﺎ ﻋﻨﻪ ﻣﺎﺋﺔ
ﺳﻴﺌﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﺮﺯٍ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻓﻲ ﻳﻮﻣﻪ ﺫﻟﻚ ﺣﺘﻰ ﻳﻤﺴﻲ ﻭﻟﻢ
ﻳﺄﺕِ ﺃﺣﺪٌ ﺑﺄﻓﻀﻞ ﻣﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﺑﻪ ﺇﻻ ﺭﺟﻞ ﻋﻤﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻪ ‏) . ﻫﺬﺍ ﻓﻀﻞٌ
ﻋﻈﻴﻢ , ﻓﺄﻧﺎ ﺃﻭﺻﻲ ﻛﻞ ﻣﺆﻣﻦ ﻭﻛﻞ ﻣﺆﻣﻨﺔ ﺑﺄﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻛﻞ
ﻳﻮﻡ ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻛﺎﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻴﺮ
ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻳﻘﻮﻝ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ :- ‏( ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﻻ
ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ، ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﻟﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ
ﻗﺪﻳﺮﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺃﺧﺮﻯ : ﻳﺤﻴﻲ ﻭﻳﻤﻴﺖ ﺑﻴﺪﻩ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ
ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻗﺪﻳﺮﻣﺎﺋﺔ ﻣﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﻋﺪﻝ ﻋﺸﺮ ﺭﻗﺎﺏ ﻭﻛﺘﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ
ﻣﺎﺋﺔ ﺣﺴﻨﺔ ﻭﻣﺤﺎ ﻋﻨﻪ ﻣﺎﺋﺔ ﺳﻴﺌﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﺮﺯٍ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻓﻲ
ﻳﻮﻣﻪ ﺫﻟﻚ ﺣﺘﻰ ﻳﻤﺴﻲ , ﻭﻟﻢ ﻳﺄﺕِ ﺃﺣﺪٌ ﺑﺄﻓﻀﻞ ﻣﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﺑﻪ ﺇﻻ ﺭﺟﻞ
ﻋﻤﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻪ ‏) ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺘﻪ، ﻭﻗﺎﻝ : ‏( ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ
ﻣﺎﺋﺔ ﻣﺮﺓ ﺧﻄﺖ ﻋﻨﻪ ﺧﻄﺎﻳﺎﻩ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺜﻞ ﺯﺑﺪ ﺍﻟﺒﺤﺮ ‏) ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ،
ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻣﺴﻠﻢ : ‏( ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺣﻴﻦ ﻳﺼﺒﺢ ﻭﺣﻴﻦ ﻳﻤﺴﻲ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺑﺤﻤﺪﻩ ﻣﺎﺋﺔ ﻣﺮﺓ -ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺃﺑﻲ ﺩﺍﻭﺩ ﺑﺈﺳﻨﺎﺩ ﺻﺤﻴﺢ : ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻭﺑﺤﻤﺪﻩ ﻣﺎﺋﺔ ﻣﺮﺓ ﺣﻄﺖ ﻋﻨﻪ ﺧﻄﺎﻳﺎﻩ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺜﻞ ﺯﺑﺪ
ﺍﻟﺒﺤﺮ ‏) . ﻫﺬﺍ ﻓﻀﻞ ﻋﻈﻴﻢ , ﻓﻴﻨﺒﻐﻲ ﻟﻠﻤﺆﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ
 ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻭﺑﺤﻤﺪﻩ” -ﻣﺎﺋﺔ ﻣﺮﺓ – ﺻﺒﺎﺡ ﻭ ﻣﺴﺎﺀ   , ﻳﺄﺗﻲ ﺑـ
ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ، ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﻟﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ
ﻗﺪﻳﺮ -” ﻣﺎﺋﺔ ﻣﺮﺓ – ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻓﻲ ﺃﺛﻨﺎﺀﻩ ﻛﻠﻪ ﺧﻴﺮ،
ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻳﻀﺎً -ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ :- ‏( ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ
ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ، ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﻟﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻗﺪﻳﺮ -ﻋﺸﺮ ﻣﺮﺍﺕ
ﻛﺎﻥ ﻛﻤﻦ ﺃﻋﺘﻖ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻧﻔﺲ ﻣﻦ ﻭﻟﺪ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ‏) ﻣﺘﻔﻖٌ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺘﻪ
ﻓﻬﺬﺍ ﻓﻀﻞ ﻋﻈﻴﻢ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻠﻤﺆﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﺜﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺫﻛﺎﺭ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﻟﻤﺎ
ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ، ﻭﻗﺎﻝ -ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ :- ‏( ﻛﻠﻤﺘﺎﻥ ﺧﻔﻴﻔﺘﺎﻥ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﺛﻘﻴﻠﺘﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ ﺣﺒﻴﺒﺘﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺑﺤﻤﺪﻩ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ‏) ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺘﻪ . ﻓﻬﺎﺗﺎﻥ ﺍﻟﻜﻠﻤﺘﺎﻥ ﻟﻬﻤﺎ
ﺷﺄﻥ ﻋﻈﻴﻢ ” ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺤﻤﺪﻩ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ” ، ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻹﻛﺜﺎﺭ
ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﻚ ﻭﻧﻬﺎﺭﻙ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻭﻗﺖ، ” ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺑﺤﻤﺪﻩ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ .” ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ :- 

‏( ﻛﻠﻤﺘﺎﻥ ﺧﻔﻴﻔﺘﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﺛﻘﻴﻠﺘﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ ﺣﺒﻴﺒﺘﺎﻥ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺤﻤﺪﻩ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ‏) , ﻭﺩﺧﻞ ﻳﻮﻣﺎً
ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺃﺯﻭﺍﺟﻪ -ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ – ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﻣﺼﻼﻫﺎ ﺑﻌﺪ
ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻀﺤﻰ ﻓﻘﺎﻝ : ‏(ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﻓﻲ ﻣﺼﻼﻙ ﻣﻨﺬ
ﺍﻟﻴﻮﻡ؟ ﻗﺎﻟﺖ : ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ : ﻟﻘﺪ ﻗﻠﺖ ﺑﻌﺪﻙ ﺃﺭﺑﻊ ﻛﻠﻤﺎﺕ – ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ – ﻟﻮ
ﻭﺯﻧﺖ ﺑﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻮﺯﻧﺘﻬﻦ، ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻭﺑﺤﻤﺪﻩ ﻋﺪﺩ
ﺧﻠﻘﻪ، ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺿﺎ ﻧﻔﺴﻪ، ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺯﻧﺔ ﻋﺮﺷﻪ، ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ
ﻣﺪﺍﺩ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ‏) . ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻷﺭﺑﻊ ﻳﻜﺮﺭﻫﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ – ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ .-
ﺳﻤﺎﺣﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺗﺘﻜﺮﻣﻮﻥ ﺑﺈﻋﺎﺩﺗﻬﺎ؟ ﺝ/ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻭﺑﺤﻤﺪﻩ
ﻋﺪﺩ ﺧﻠﻘﻪ، ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺿﺎ ﻧﻔﺴﻪ، ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺯﻧﺔ ﻋﺮﺷﻪ، ﺳﺒﺤﺎﻥ
ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺪﺍﺩ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ‏) ﺃﺭﺑﻊ ﻛﻠﻤﺎﺕ , ﻳﻜﺮﺭﻫﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ – ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ – ﻓﻲ
ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ , ﻳﻘﻮﻝ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ – ﻹﺣﺪﻯ ﺯﻭﺟﺎﺗﻪ : ‏(ﻟﻘﺪ ﻗﻠﺖ ﺑﻌﺪﻙ ﺃﺭﺑﻊ ﻛﻠﻤﺎﺕ – ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ – ﻟﻮ
ﻭﺯﻧﺖ ﺑﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻴﻮﻡ – ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺇﻟﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﻀﺤﻰ
ﻟﻮﺯﻧﺘﻬﻦ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻭﺑﺤﻤﺪﻩ ﻋﺪﺩ ﺧﻠﻘﻪ ‏) ﻫﺬﻩ ﻭﺍﺣﺪﺓ
( ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺿﺎ ﻧﻔﺴﻪ ‏) ﺛﻨﺘﻴﻦ ‏( ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺯﻧﺔ ﻋﺮﺷﻪ ‏) ﺛﻼﺙ
‏( ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺪﺍﺩ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ‏) ﺃﺭﺑﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ، ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻠﻤﺆﻣﻦ ﻭﺍﻟﻤﺆﻣﻨﺔ
ﺗﻜﺮﺍﺭ ﻫﺬﺍ ﻭﺍﻹﺗﻴﺎﻥ ﺑﻬﺬﺍ ‏( ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻭﺑﺤﻤﺪﻩ ﻋﺪﺩ ﺧﻠﻘﻪ،
ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺿﺎ ﻧﻔﺴﻪ، ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺯﻧﺔ ﻋﺮﺷﻪ، ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺪﺍﺩ
ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ‏) ﻓﻀﻞٌ ﻋﻈﻴﻢ ﻭﺧﻴﺮٌ ﻛﺜﻴﺮ , ﻧﺴﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ . ﺟﺰﺍﻛﻢ
ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮﺍً ﻭﺗﻘﺒﻞ ﻣﻨﻜﻢ


المصدر : الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن باز رحمه الله



من فتاوى نور على الدرب

من فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

التسبيح بالمسبحة لأجل الضبط

السؤال:

بارك الله فيكم. السائل أحمد صالح من جدة يقول: عملت سبحة مكونة من خمسمائة حبة، وأنا أسبح عليها ألفاً أو ألفي مرة في اليوم، ولا أستطيع أن أسبح على يدي لأنني أغلط ولا أعرف العدد، وأكسل في ذلك اليوم هل هذه السبحة بدعة أم لا؟

الجواب:


أجاب فضيلة

الشيخ: السبحة ليست بدعة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم مر على نساء وهن يسبحن بالحصى، فقال عليه الصلاة والسلام: «اعقدن بالأنامل؛ فإنهن مستنطقات». فقد بينت السنة حكم التسبيح بغير الأصابع، وأن الأولى التسبيح بالأصابع، فالأولى أن يسبح الإنسان بالأصابع، وإن كان لا يستطيع الإحصاء بالأصابع فلا حرج أن يسبح بحصى أو بمسبحة، لكن بشرط أن يبتعد في ذلك عن الرياء بأن لا يسبح بذلك أمام الناس في غير وقت التسبيح، فيعجب الناس به ويخشى عليه من الرياء في هذه الحال.

المصدر: سلسلة فتاوى نور على الدرب > الشريط رقم
[293]


رابط المقطع الصوتي

 


هل التسبيح بالمسبحة بدعة حسنة ؟

السؤال:

هذه مستمعة للبرنامج عائشة إبراهيم تسأل وتقول في سؤالها هذا: هل التسبيح بالمسبحة بدعة وكما يقولون إنها بدعة حسنة، وهل في الإسلام بدعة حسنة؟

الجواب:

الشيخ: نعم التسبيح بالمسبحة لا نقول إنه بدعة؛ لأن التسبيح لا يقصد به التعبد قصدي أن عقد التسبيح بالمسبحة لا يقصد به التعبد، إنما يقصد به ضبط العدد، فهو وسيلةٌ، وليس غاية، فعلى هذا؛ فلا نقول: إنه بدعة. ولكننا نقول: إن التسبيح بالأصابع أفضل؛ لأن هذا هو الذي أرشد إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: «اعقدن بالأنامل فإنهن مستنطقات» وهذا يدل على أن الأفضل العقد بالأنامل؛ لأنها سوف تشهد يوم القيامة بالعمل الذي حركت فيه، والتسبيح بالمسبحة فيه شيء أولاً: أنه خلاف ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم، وثانياً: أنه قد يجر إلى الرياء، كما يشاهد بعض الناس الذين يتقلدون مسابح في أعناقهم في المسبحة ألف خرزة، كأنما يقول للناس: انظروا فإننا نسبح ألف مرة فهو يحمل على الرياء، ثالثاً: أن من يسبح بالمسبحة يغفل قلبه تجد قلبه غافلاً يفرغ هذا الخرز وعيناه تدوران يميناً وشمالاً وغيره أيضاً يتجول يميناً وشمالاً، فاستعمال المسبحة أقرب للغفلة من استعمال الأصابع؛ ولهذا ينبغي للإنسان أن يعقد التسبيح بأصابعه، والأفضل أن يكون ذلك باليد اليمنى وإن عقد باليدين جميعاً؛ فلا بأس

المصدر: سلسلة فتاوى نور على الدرب > الشريط رقم
[196]


رابط المقطع الصوتي



حكم التسبيح بالمسبحة

السؤال:

من ناحية التسبيح بالمسبحة هل هي بدعة، وهل يُنْكَر على المسبح بالمسبحة؟

الجواب:

أولاً: التسبيح بالمسبحة تركه أَولى وليس ببدعة؛ لأن له أصلاً وهو تسبيح بعض الصحابة بالحصى؛ ولكن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أرشد إلى أن التسبيح بالأصابع أفضل، وقال: «اعْقِدْنَ» -يخاطب النساء- «بالأنامل، فإنهن مُسْتَنْطَقات»، فالتسبيح بالمسبحة ليس حراماً, ولا بدعة؛ لكن تركه أَولى؛ لأن الذي يسبح بالمسبحة ترك الأَولى

ثانياً: ربما يشوب تسبيحَه شيءٌ من الرياء؛ لأننا نشاهد بعض الناس، يتقلَّد مسبحة فيها ألف خرزة كأنما يقول للناس: انظروني، إني أسبح ألف تسبيحة

ثالثاً: أن الذي يسبح بالمسبحة في الغالب يكون غافل القلب، ولهذا تجده يسبح بالمسبحة وعيونه في السماء، وعلى اليمين، وعلى الشمال، مما يدل على غفلة القلب

فالأَولى أن يسبح الإنسان بأصابعه، والأَولى أن يسبح باليد اليمنى دون اليسرى؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- (كان يعْقِد التسبيح بيمينه) وإن سبح باليدين جميعاً فلا بأس؛ لكن الأفضل أن يسبح بيده اليمنى فقط

المصدر: سلسلة لقاءات الباب المفتوح > لقاء الباب المفتوح
[3]

رابط المقطع الصوتي


حكم استعمال السبحة لضبط العد في الأوراد

السؤال:

كثر السؤال عن استعمال السبحة لإعانة المسبح في ضبط العد، لكثرة ضبط الأوراد في السنة، فبعض الناس يرى أن ضبط العدد يصعب عليه خاصة الكبار فهل لهم أن يستعملون السبحة؟

الجواب:

استعمال السبحة في التسبيح لا بأس به، لكنه في الأصابع أفضل كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال: «اعقدن بالأنامل فإنهن مستنطقات» والإنسان إذا تعود شيئاً اعتاد عليه والذين لم يكونوا يعرفون السبحة أو الذين كانوا لا يعرفون التسبيح بالسبحة لا يهمهم أن يحصوا العدد ولو كان ألفاً، والذين اعتادوا أن يحصوا العدد بالسبحة هم الذين يضيعون إذا لم يستعملوها فالمسألة على العادة، وإذا كان الأفضل أن يحسب الإنسان العدد بأصابعه فالأفضل أن يعود نفسه على ذلك، وإن كان قد يشق عليه في أول الأمر لكن في النهاية سيكون أمراً سهلاً. هذا إذا تجرد استعمال المسبحة عن الرياء؛ لأن بعض الناس يتخذ ذلك رياءً ليقال: هذا رجل كثير التسبيح، أو يتخذ سبحة معينة يستدل بها على أن هذا الرجل شيخ وأنه من العارفين بالله كما يوجد عند بعض الصوفية. تجد الإنسان عنده سبحة من رقبته إلى عانته كأنما يقول للناس: يا أيها الناس,انظروا إلى عدد التسبيح الذي أسبحه، أو يدعو الناس إلى أن يكرموه ويتخذوه ولياً، هذا لا شك أنه إذا اقترن بها شيء يجعلها محرماً صارت محرماً، لكن مجرد العدد وأنه إذا انتهى منها أدخلها في جيبه نقول: الأفضل أن تعقد بالأنامل.

المصدر: سلسلة لقاءات الباب المفتوح > لقاء الباب المفتوح [158]


رابط المقطع الصوتي



حكم اتخاذ السبحة للتسلية


 السؤال

ما حكم السبحة للتسلية؟

الجواب:

التسبيح بالسبحة لا بأس به. لكن الأفضل بالأصابع; لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اعقدن بالأصابع »-يخاطب نساءً-« فإنهن مستنطقات» وكان هؤلاء النسوة معهن حصى يحصين بها الذكر فقال: «اعقدن بالأنامل فإنهن مستنطقات» الأنامل; يعني: الأصابع. ففي الأصابع أفضل، في السبحة لا بأس به، لكن كما ترى السبحة مشكلة: أولاً: أن بعض الناس يرائي فيها، يشتري سبحة كم فيها من خرزة؟ بعضهم إلى ألف، ثم يعلقها في رقبته كأنما يقول للناس: انظروا فإني أسبح ألف مرة. وهذا نوع من الرياء. ثانياً: أن الإنسان الذي يسبح بالمسبحة يكون قلبه غافلاً في الغالب; ولهذا نراهم يعددون هذه الخرزات وهم يلتفتون يميناً وشمالاً مع الذاهب والآتي، فلذلك نرى أن السبحة لا بأس بها، ولكن الأفضل الأصابع

السائل: أقول: للتسلية هل هي جائز؟

الشيخ: للتسلية ما فيها شيء. كما أن الإنسان أحياناً يتسلى إذا صار معه (مشلح) وفي هذا نسميه (القيطان) تجده يعبث بهذه (القيطان) فلا بأس به. لكن لا يحدث أن بعض الناس قد تكون في حقه خلاف المروءة يعني مثلاً: لو وجدنا رجلاً فاضلاً عالماً يدخل السبحة في المجالس يلعب بها كذا كذا يُنتقد

المصدر: سلسلة لقاءات الباب المفتوح > لقاء الباب المفتوح [230]


رابط المقطع الصوتي



حكم استخدام السبحة

السؤال:
                                                                             
يقول هذا السائل علي: ما حكم السبحة في الإسلام، مع ذكر الأدلة الصحيحة في إخراج الأحاديث، وجزاكم الله عنا كل خير؟

الجواب:

الشيخ: السبحة يريد بها السائل الخرز التي تنظم في سلك بعدد معين يحسب به الإنسان ما يقوله من ذكر وتسبيح واستغفار، وغير ذلك، وهذه جائزة لا بأس بها؛ لكن بشروط أن لا تحمل الفاعل على الرياء؛ أي على مراءات الناس كما يفعله بعض الناس، الذين يجعلون لهم مسابح تبلغ ألف خرزة، ثم يضعونها قلادة في أعناقهم كأنما يقولون للناس: انظروا إلينا نسبح من خلال هذه السبحة. أو ما أشبه ذلك، الشرط الثاني: أن لا يتخذها علي وجه مماثل لأهل البدع، الذين اتبعوا في دين الله ما لم يشرع من الأذكار القولية، أو الاهتزازات الفعلية؛ لأن من تشبه بقوم فهو منهم، ومع ذلك فإننا نقول: إن التسبيح بالأصابع أفضل؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك، فقال: اعقدن بالأنامل فإنهن مستنطقات. أي سوف يشهدن يوم القيامة بما حصل فالأفضل للإنسان أن يسبح بالأصابع لوجوه ثلاث: الأول: أن هذا هو الذي أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم، الثاني: أنه أقرب إلى حضور القلب؛ لأن الإنسان لا بد أن يستحضر العدد الذي يعقده بأصابعه، بخلاف من كان يسبح بالسبحة، فإنه قد يمرر يده على هذه الخرزات، وقلبه ساهٍ ثابت، وأنه أبعد عن الرياء كما أشرنا إليه آنفًا

المصدر: سلسلة فتاوى نور على الدرب > الشريط رقم
[251]


رابط المقطع الصوتي


حكم التسبيح بالمسبحة

السؤال:

استخدام السبحة في التسبيح ما رأيكم فيها؟

الجواب:

الشيخ: استخدام السبحة جائز، لكن الأفضل أن يسبح بالأنامل والأصابع؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اعقدن بالأنامل؛ فإنهن مستنطقات». ولأن حمل السبحة يكون فيه شيء من الرياء، ولأن الذي يسبح بالسبحة تجده غالباً لا يحضر قلبه؛ لأنه يسبح بالمسبحة وهو ينظر للناس يميناً ويساراً، فالأصابع هي الأفيد والأولى

المصدر: سلسلة فتاوى نور على الدرب > الشريط رقم
[319]




رابط المقطع الصوتي


حكم استخدام السبحة في التسبيح

السؤال:

نختم هذا اللقاء بسؤال من أحد الأخوة يقول: ما حكم استخدام السبحة في التسبيح؟

الجواب:

الشيخ: الأفضل أن يسبح الإنسان بأصابعه؛ لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لنساء كن يسبحن بالحصا قال: «اعقدن بالأنامل فإنهن مستنطقات»، فلا ينبغي للإنسان أن يسبح بالمسبحة لا في أذكار الصلوات ولا في الأذكار المطلقة، بل يسبح بأصابعه

نور على الدرب برنامج يومي، يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ، وبارك الله فيكم وفي علمكم. ونفع بكم المسلمين. أيها الإخوة المستمعون الكرام، أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين، الأستاذ في كليه الشريعة وأصول الدين في القصيم، وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة، شكر الله لفضيلته. وشكرا لكم أنتم. وفي الختام تقبلوا تحيات زميلي مهندس الصوت سعد عبد العزيز خميس. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

البرنامج من تقديم وتنفيذ عبد الكريم بن صالح المقرن

المصدر: سلسلة فتاوى نور على الدرب > الشريط رقم
[376]

رابط المقطع الصوتي


ما هو الأفضل التسبيح بالأصابع أو المسبحة ؟

السؤال:

 طارق يوسف من مصر يقول: أيهما أفضل ختم الصلاة بالسبحة أم على الأصابع؟

الشيخ:! ختام الصلاة
نعم

الجواب:

الشيخ: كان الأولى أن يقول في السؤال عد التسبيح بالأصابع أم بالسبحة؟ الأولى عد التسبيح بالأصابع؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعد التسبيح بأصابعه بيده اليمنى، وقال النبي عليه الصلاة والسلام لأناس من الصحابة يعقدن بالأنامل: «فإنها مستنطقة»، وأما العد بالسبحة فإنه وإن كان جائزاً، لكن فيه بعض المفاسد، منها ما قد يكون سبباً في الرياء لا سيما في هؤلاء الذين يظهرون سبحاهم أمام الناس ويعدونها أمامهم ولا سيما إذا كانت السبحة فيها خزف كثير، كأنهم يقولون للناس: إننا نسبح الله بعدد هذا الخرز؛ ولأن السبحة قد يقوم الإنسان بالتسبيح، وهو يعدها قبل القلب بخلاف الأصابع، فإن عد التسبيح بالأصابع أقرب لحضور القلب من عده بالمسبحة

المصدر: سلسلة فتاوى نور على الدرب > الشريط رقم
[224]

رابط المقطع الصوتي

* * ** * ** * ** * ** * *





س 260: ما رأيكم في استخدام المسبحة في التسبيح ؟ جزاكم الله خيراً

الجواب: استخدام السبحة جائز ، لكن الأفضل أن يسبح بالأنامل وبالأصابع ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( اعقدن بالأصابع فإنهن مستنطقات))275.
ولأن حمل السبحة قد يكون فيه شيء من الرياء؛ ولأن الذي يسبح بالسبحة غالباً تجده لا يحضر قلبه فيسبح بالمسبحة وينظر يميناً وشمالاً . فالأصابع هي الأفضل وهي الأولى

المصدر : فتاوى أركان الإسلام لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
السؤال رقم : 260


من فتاوى الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين رحمه الله

الأربعاء 19 جمادى الثانية 1436 07:56 مساءً

رقم الفتوى (11615)               

موضوع الفتوى حكم السبحة

السؤال س: ما حكم السبحة ؟


الاجابـــة:

السبحة يجوز استعمالها في عد الذكر والتسبيح عند خوف الغلط في ذلك كما أقر النبي صلى الله عليه وسلم زوجته جويرية لما دخل عليها وبين يديها نوى أو حصى تسبح به، ومع ذلك فالأفضل عد التسبيح بالأصابع لحديث يسيرة عند أحمد وأهل السنن بلفظ: اعقدن بالأنامل فإنهن مسئولات ومستنطقات ثم إن كثيرا من الذين يحملون السبحة إنما يستعملونها لمجرد التلهي بها والانشغال بها وتقليبها من يد إلى يد فتعتبر على هذا مما يتلهى به بلا فائدة.

والله أعلم

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين



الأربعاء 19 جمادى الثانية 1436 07:59 مساءً


رقم الفتوى (2063) 
             
موضوع الفتوى حكم السبحة


السؤال: ما حكم استعمال السبحة؛ لتحريكها عند الكلام، دون أي قصد؟

الاجابـــة:

هذا السؤال له إجابة مُشابهة، وهي: ـ

س: ما حكم السبحة؟

السبحة يجوز استعمالها في عد الذكر، والتسبيح عند خوف الغلط في ذلك، كما أقر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ زوجته جويرية لما دخل عليها وبين يديها نوى، أو حصى تسبح به، ومع ذلك فالأفضل عد التسبيح بالأصابع، لحديث يسيرة عند أحمد وأهل السنن بلفظ: اعقدن بالأنامل، فإنهن مسئولات، ومستنطقات ثم إن كثيرا من الذين يحملون السبحة إنما يستعملونها لمجرد التلهي بها، والانشغال بها، وتقليبها من يد إلى يد؛ فتعتبر على هذا مما يتلهى به بلا فائدة

والله أعلم

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين



الأربعاء 19 جمادى الثانية 1436 08:01 مساءً

رقم الفتوى (868) 
             
موضوع الفتوى عداد التسبيح

السؤال س: ما حكم التسبيح بجهاز عداد- وخاصة المطلق- وليس الذي بعد الصلاة، وخاصة انتشار هذا الجهاز مع كثير من الشباب؟

الاجابـــة:
وبعد

لا بأس بالتسبيح أو الذكر بهذا الجهاز لضبط الأعداد، والتأكد من الإتيان بالعدد المطلوب بدقة وقد أباح كثير من العلماء استعمال السبحة لعدد التسبيح واستدلوا بحديث جويرية أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وبين يديها حصى أو نوى تسبح به، ولم ينكر عليها، ولكنه دلها على التسبيح المجمل. ومع ذلك فالأفضل عد التسبيح بالأصابع. فقد ثبت عن عبد الله بن عمرو قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يَعُدُّ التسبيح بأصابعه. وفي رواية: لقد رأيته يَعُدُّ التسبيح بيديه، أي: بأصابع يديه كلتيهما. وثبت في المسند والسنن عن يُسَيْرة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهن: اعقدن بالأنامل، فإنهن مسئولات ومستنطقات فعلى هذا الأفضل أن يعد التسبيح بأصابع يديه حتى تشهد له، وتنطق بما عَدَّتْه من الأذكار

والله أعلم

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين


المصدر : الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين رحمه الله

فتاوى صادرة من دار الإفتاء المصرية

ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺴﺒﺤﺔ

ﺍﻟﺮﻗـﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻞ: 296

ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ : 09/11/2004

ﻃﻠﻌﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﻘﻴﺪ ﺑﺮﻗﻢ 2724 ﻟﺴﻨﺔ 2004 ﻡ

ﺍﻟـﺠـــﻮﺍﺏ : ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﻠﻲ ﺟﻤﻌﺔ ﻣﺤﻤﺪ

ﺍﻟﻤﺘﻀﻤﻦ: ﻣﺎ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺴﺒﺤﺔ؟

ﺍﻟﺬﻛﺮ ﺑﺎﻟﺴﺒﺤﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻤﺎ ﻳُﻀْﺒَﻂُ ﺑﻪ ﺍﻟﻌَﺪُّ ﺃﻣﺮ
ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺃﻗﺮﻩ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﻭﺟﺮﻯ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻧﻜﻴﺮ
-1
 ﻓﻌﻦ ﺻَﻔِﻴَّﺔَ ﺑﻨﺖ ﺣﻴﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ
«ﺩَﺧَﻞَ ﻋَﻠَﻲَّ ﺭَﺳُﻮﻝُ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺁﻟِﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ
ﻭَﺑَﻴْﻦَ ﻳَﺪَﻱَّ ﺃَﺭْﺑَﻌَﺔُ ﺁﻻَﻑِ ﻧَﻮَﺍﺓٍ ﺃُﺳَﺒِّﺢُ ﺑِﻬَﺎ، ﻓَﻘُﻠْﺖُ: ﻟَﻘَﺪْ
ﺳَﺒَّﺤْﺖُ ﺑِﻬَﺬِﻩِ، ﻓَﻘَﺎﻝَ : ﺃَﻟَﺎ ﺃُﻋَﻠِّﻤُﻚِ ﺑِﺄَﻛْﺜَﺮَ ﻣِﻤَّﺎ ﺳَﺒَّﺤْﺖِ ﺑِﻪِ،
ﻓَﻘُﻠْﺖُ : ﺑَﻠَﻰ ﻋَﻠِّﻤْﻨِﻲ، ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﻗُﻮﻟِﻲ : ﺳُﺒْﺤَﺎﻥَ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻋَﺪَﺩَ
ﺧَﻠْﻘِﻪِ ‏» ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭﺻﺤﺤﻪ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻭﻭﺍﻓﻘﻪ
ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ
-2
 ﻭﻋﻦ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﺹ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺃﻧﻪ
ﺩَﺧَﻞَ ﻣَﻊَ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺁﻟِﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻣْﺮَﺃَﺓٍ
ﻭَﺑَﻴْﻦَ ﻳَﺪَﻳْﻬَﺎ ﻧَﻮًﻯ ﺃَﻭْ ﺣَﺼًﻰ ﺗُﺴَﺒِّﺢُ ﺑِﻪِ ﻓَﻘَﺎﻝَ : ‏« ﺃُﺧْﺒِﺮُﻙِ
ﺑِﻤَﺎ ﻫُﻮَ ﺃَﻳْﺴَﺮُ ﻋَﻠَﻴْﻚِ ﻣِﻦْ ﻫَﺬَﺍ ﺃَﻭْ ﺃَﻓْﻀَﻞُ؟ ﻗﻮﻟﻲ:

ﺳُﺒْﺤَﺎﻥَ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻋَﺪَﺩَ ﻣَﺎ ﺧَﻠَﻖَ ﻓِﻲ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﺀِ، ﻭَﺳُﺒْﺤَﺎﻥَ ﺍﻟﻠَّﻪِ
ﻋَﺪَﺩَ ﻣَﺎ ﺧَﻠَﻖَ ﻓِﻲ ﺍﻷَﺭْﺽِ، ﻭَﺳُﺒْﺤَﺎﻥَ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻋَﺪَﺩَ ﻣَﺎ ﺑَﻴْﻦَ
ﺫَﻟِﻚَ، ﻭَﺳُﺒْﺤَﺎﻥَ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻋَﺪَﺩَ ﻣَﺎ ﻫُﻮَ ﺧَﺎﻟِﻖٌ، ﻭَﺍﻟﻠَّﻪُ ﺃَﻛْﺒَﺮُ ﻣِﺜْﻞَ
ﺫَﻟِﻚَ، ﻭَﺍﻟْﺤَﻤْﺪُ ﻟِﻠَّﻪِ ﻣِﺜْﻞَ ﺫَﻟِﻚَ، ﻭَﻻَ ﺇِﻟَﻪَ ﺇِﻻَّ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻣِﺜْﻞُ ﺫَﻟِﻚَ،
ﻭَﻻَ ﺣَﻮْﻝَ ﻭَﻻَ ﻗُﻮَّﺓَ ﺇِﻻَّ ﺑِﺎﻟﻠَّﻪِ ﻣِﺜْﻞَ ﺫَﻟِﻚَ ‏» ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ
ﺩﺍﻭﺩ ﻭﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭﺣﺴﻨﻪ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻭﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﻪ
ﻭﺻﺤﺤﻪ ﺍﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻭﺍﻟﺤﺎﻛﻢ

-3

 ﻭﻋﻦ ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻗﺎﻝ: ” ﻛَﺎﻥَ ﻟِﺄَﺑﻲ
ﺍﻟﺪَّﺭْﺩَﺍﺀِ ﻧَﻮًﻯ ﻣِﻦْ ﻧَﻮَﻯ ﺍﻟْﻌَﺠْﻮَﺓِ ﻓﻲ ﻛِﻴﺲٍ، ﻓَﻜَﺎﻥَ ﺇِﺫَﺍ
ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟْﻐَﺪَﺍﺓَ ﺃَﺧْﺮَﺟَﻬُﻦَّ ﻭَﺍﺣِﺪﺓً ﻳُﺴَﺒِّﺢُ ﺑِﻬِﻦَّ ﺣَﺘَّﻰ
ﻳَﻨْﻔَﺪْﻥَ . ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻫﺪ ﺑﺴﻨﺪ ﺻﺤﻴﺢ

-4

 ﻭﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻰ ﻧَﻀْﺮَﺓَ ﺍﻟﻐﻔﺎﺭﻱ ﻗﺎﻝ: ” ﺣَﺪَّﺛَﻨِﻲ ﺷَﻴْﺦٌ ﻣِﻦْ
ﻃُﻔَﺎﻭَﺓَ ﻗَﺎﻝَ : ﺗَﺜَﻮَّﻳْﺖُ ﺃَﺑَﺎ ﻫُﺮَﻳْﺮَﺓَ ﺑِﺎﻟْﻤَﺪِﻳﻨَﺔِ، ﻓَﻠَﻢْ ﺃَﺭَ ﺭَﺟُﻠًﺎ
ﻣِﻦْ ﺃَﺻْﺤَﺎﺏِ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺁﻟِﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺃَﺷَﺪَّ
ﺗَﺸْﻤِﻴﺮًﺍ ﻭَﻻَ ﺃَﻗْﻮَﻡَ ﻋَﻠَﻰ ﺿَﻴْﻒٍ ﻣِﻨْﻪُ، ﻓَﺒَﻴْﻨَﻤَﺎ ﺃَﻧَﺎ ﻋِﻨْﺪَﻩُ
ﻳَﻮْﻣًﺎ ﻭَﻫُﻮَ ﻋَﻠَﻰ ﺳَﺮِﻳﺮٍ ﻟَﻪُ ﻭَﻣَﻌَﻪُ ﻛِﻴﺲٌ ﻓِﻴﻪِ ﺣَﺼًﻰ ﺃَﻭْ
ﻧَﻮًﻯ ﻭَﺃَﺳْﻔَﻞُ ﻣِﻨْﻪُ ﺟَﺎﺭِﻳَﺔٌ ﻟَﻪُ ﺳَﻮْﺩَﺍﺀُ ﻭَﻫُﻮَ ﻳُﺴَﺒِّﺢُ ﺑِﻬَﺎ،
ﺣَﺘَّﻰ ﺇِﺫَﺍ ﺃَﻧْﻔَﺪَ ﻣَﺎ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻜِﻴﺲِ ﺃَﻟْﻘَﺎﻩُ ﺇِﻟَﻴْﻬَﺎ ﻓَﺠَﻤَﻌَﺘْﻪُ
ﻓَﺄَﻋَﺎﺩَﺗْﻪُ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻜِﻴﺲِ ﻓَﺪَﻓَﻌَﺘْﻪُ ﺇِﻟَﻴْﻪِ . ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ
ﻭﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭﺣﺴﻨﻪ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ

-5

 ﻭﻋﻦ ﻧﻌﻴﻢ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻋﻦ ﺟﺪﻩ
ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺧَﻴْﻂٌ ﻓِﻴﻪ ﺃَﻟْﻔَﺎ
ﻋُﻘْﺪَﺓٍ، ﻓَﻼَ ﻳَﻨَﺎﻡُ ﺣَﺘَّﻰ ﻳُﺴَﺒِّﺢَ ﺑِﻪِ . ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﺑﻦ
ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ ﺯﻭﺍﺋﺪ ﺍﻟﺰﻫﺪ ﻭﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻠﻴﺔ،
ﻭﺭُﻭﻱ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﻋﻦ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﺹ
ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻭﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺨﺪﺭﻱ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ،
ﻭﺃﺑﻲ ﺻﻔﻴﺔ ﻣﻮﻟﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ،
ﻭﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ
ﻃﺎﻟﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ
ﻭﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ

ﻭﻗﺪ ﺻﻨﻒ ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﺑﺎﻟﺴﺒﺤﺔ ﺟﻤﺎﻋﺔ
ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺟﻼﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺴﻴﻮﻃﻲ ﻓﻲ
ﺭﺳﺎﻟﺘﻪ ” ﺍﻟﻤﻨﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺒﺤﺔ “، ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ
ﻋﻼﻥ ﺍﻟﺼﺪﻳﻘﻲ ﻭﺳﻤﺎﻫﺎ ” ﺇﻳﻘﺎﺩ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﺢ ﻟﻤﺸﺮﻭﻋﻴﺔ
ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻴﺢ ” ، ﻭﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻠﻜﻨﻮﻱ
ﻓﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ” ﻧﺰﻫﺔ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺳﺒﺤﺔ ﺍﻟﺬﻛﺮ .”
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﺴﻴﻮﻃﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ
ﺫﻛﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻭﺍﻵﺛﺎﺭ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ: ” ﻓﻠﻮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ
ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﺴﺒﺤﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ، ﻭﺍﻟﺪﺧﻮﻝ
ﻓﻲ ﺳﻠﻜﻬﻢ، ﻭﺍﻟﺘﻤﺎﺱ ﺑﺮﻛﺘﻬﻢ، ﻟﺼﺎﺭﺕ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ
ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻭﺁﻛﺪﻫﺎ، ﻓﻜﻴﻒ ﺑﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻣُﺬَﻛِّﺮﺓ ﺑﺎﻟﻠﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ؛ ﻷﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻗﻞ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﺇﻻ ﻭﻳﺬﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻫﺬﺍ
ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﻓﻮﺍﺋﺪﻫﺎ، ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻤﻴﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻠﻒ
ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ
ﻭﻟﻢ ﻳﻨﻘﻞ ﻋﻦ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﻭﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﺍﻟﻤﻨﻊ
ﻣﻦ ﺟﻮﺍﺯ ﻋﺪ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﺑﺎﻟﺴﺒﺤﺔ، ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﺃﻛﺜﺮﻫﻢ ﻳﻌﺪﻭﻧﻪ
ﺑﻬﺎ ﻭﻻ ﻳﺮﻭﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻜﺮﻭﻫﺎ ” ﺍﻫـ .
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ
ﺃﻋﻠﻢ


هذه الفتوى صادرة من دار الإفتاء( بالأردن)

الموضوع : ما حكم استعمال السبحة

رقم الفتوى :  
337
التاريخ : 24-08- 
2009
التصنيف : الأذكار والدعاء

نوع الفتوى : بحثية

السؤال:

هل استخدام المسبحة عند التسبيح أو الاستغفار بدعة محرمة، وهل يأثم من يستخدمها حتى لو كان لا يستطيع التركيز عند العد باستخدام الأصابع؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يجوز استعمال السبحة لعد التسبيح والذِّكْر والاستغفار، فقد رويت فيها آثار كثيرة عن الصحابة والتابعين أنهم ما زالوا يستعينون بالسبح المصنوعة من النوى على الذِّكْر والتسبيح

وهي من وسائل العبادات المشروعة، بل إن ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من عقد التسبيح بيمينه يدل على جواز عقد التسبيح بما يستعين به المسلم على حفظ العدد؛ فلا وجه للقول ببدعيتها، ولا نعرف من الفقهاء من قال بذلك

وللحافظ السيوطي رسالة خاصة بعنوان: “المنحة في السبحة” مطبوعة ضمن “الحاوي للفتاوي” (2/ 4-6)

وسئل ابن حجر الهيتمي: هل للسبحة أصل في السنة؟ فأجاب بقوله:
نعم، وقد ألَّف في ذلك الحافظ السيوطي؛ فمن ذلك ما صح عن ابن عمر رضي الله عنهما: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح بيده. وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والترمذي: (عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس، ولا تغفلن فتنسين التوحيد، واعقدن بالأنامل فإنهن مسؤولات ومستنطقات).  

وجاء التسبيح بالحصى والنوى والخيط المعقود فيه عقد عن جماعة من الصحابة ومن بعدهم، وعن بعض العلماء: عقد التسبيح بالأنامل أفضل من السبحة لحديث ابن عمر. وفصل بعضهم فقال: إنْ أمِن المسبح الغلط كان عقده بالأنامل أفضل وإلا فالسبحة أفضل”
الفتاوى الفقهية الكبرى (1/ 152)

والله أعلم

المصدر : الموقع لدار الإفتاء بالأردن


فتاوى صادرة من مركز الفتوى

حكم التسبيح بالمسبحة

الأربعاء 27 ذو القعدة 1421 – 21-2-2001

رقم الفتوى:  
7051
التصنيف: آداب الذكر والدعاء


السؤال:
ما حكم التسبيح بالمسبحة

الإجابــة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فلا شك أن التسبيح باليد أفضل من التسبيح بالمسبحة، وقد ثبت عن النبي ‏صلى الله عليه وسلم أنه كان يعقد التسبيح بيده، فعن عبد الله بن عمرو بن ‏العاصي رضي الله عنهما قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقد ‏التسبيح -قال ابن قدامة-: بيمينه) رواه أبو داود

وقال الرسول صلى الله عليه ‏وسلم: ” يا نساء المؤمنات: عليكن بالتهليل، والتسبيح، والتقديس، ولا تغفلن ‏فتنسين الرحمة، واعقدن بالأنامل فإنهن مسؤولات مستنطقات” رواه أحمد ‏وأبو داود
والترمذي، والحاكم، وحسن إسناده النووي في الأذكار،
وجود ‏العراقي إسناده في تخريج الإحياء.

 قال الشوكاني: (مسؤولات مستنطقات) ‏يعني: أنهن يشهدن بذلك، فكان عقدهن بالتسبيح من هذه الحيثية أولى من ‏السبحة والحصى). إذاً فهذه الأنامل ستشهد لصاحبها يوم القيامة بهذا ‏التسبيح وغيره من خير أو شر، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وعد التسبيح ‏بالأصابع سنة
 وأما عده بالنوى والحصى ونحو ذلك فحسن، وكان من ‏الصحابة رضي الله عنهم من يفعل ذلك، وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ‏أم المؤمنين تسبح بالحصى، وأقرها على ذلك. وروي أن أبا هريرة كان يسبح ‏به.

وأما التسبيح بما يجعل في نظام الخرز ونحوه، فمن الناس من كرهه، ومنهم ‏من لم يكرهه، وإذا أحسنت فيه النية فهو حسن غير مكروه، وأما اتخاذه من ‏غير حاجة، أو إظهاره للناس مثل: تعليقه في العنق، أو جعله كالسوار في اليد، ‏أو نحو ذلك، فهذا إما رياء للناس، أو مظنة المراءاة ومشابهة المرائين من غير ‏حاجة، والأول محرم، والثاني أقل أحواله الكراهة
 مجموع الفتوى ( ‏‏22/506
ومن العلماء من ألحق السبحة بالنوى والحصى، قال الشوكاني:

والحديثان الآخران يدلان على جواز عد التسبيح بالنوى والحصى، وكذا ‏بالسبحة لعدم الفارق لتقريره صلى الله عليه وسلم للمرأتين على ذلك، ‏وعدم إنكاره، والإرشاد إلى ما هو أفضل لا ينافي الجوازثم ذكر آثاراً عن ‏الصحابة في التسبيح بالحصى والنوى

نيل الأوطار (2/602  انظر

أما ‏الحديثان اللذان استدل بهما الشوكاني فهما: عن سعد بن أبي وقاص أنه دخل ‏مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة وبين يديها نوى أو حصى ‏تسبح به، فقال: ” أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا وأفضل: سبحان الله ‏عدد ما خلق في السماء، وسبحان الله عدد ما خلق في الأرض‏” رواه أبو ‏داود والترمذي. وحديث صفية قالت: دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم وبين يدي أربعة آلاف نواة أسبح بها، فقال: ” لقد سبحت بهذا! ألا أ‏علمك بأكثر مما سبحت به؟ فقالت: علمني. فقال :” قولي سبحان الله عدد ‏خلقه” رواه الترمذي

لكن اعترض البعض بما ذكر الشاطبي في الاعتصام عن ‏ابن مسعود فيما حكاه ابن وضاح عن الأعمش عن بعض أصحابه قال: مر ‏عبد الله برجل يقص في المسجد على أصحابه وهو يقول: سبحوا عشراً، ‏وهللوا عشراً، فقال عبد الله إنكم لأهدى من أصحاب محمد صلى الله عليه ‏وسلم أو أضل؟ بل هذه بدعة (يعني أضل) وذكر له أن ناساً بالكوفة ‏يسبحون بالحصى في المسجد، فأتاهم وقد كوم كل رجل منهم بين يديه ‏كوماً من حصى ‏-‏ قال ‏-‏ فلم يزل يحصبهم بالحصى حتى أخرجهم من ‏المسجد، ويقول: لقد أحدثتم بدعة وظلماً، وقد فضلتم أصحاب محمد صلى ‏الله عليه وسلم علماً؟! فهذه أمور قد أخرجت الذكر عن المشروع، كالذي ‏تقدم من النهي عن الصلاة في الأوقات المكروهة‎‎‏ ‏
والراجح ‏-‏ والله أعلم ‏-جواز التسبيح بالمسبحة لمن كان محتاجاً إليها لما تقدم ‏من الأحاديث، حيث أقر النبي صلى الله عليه وسلم التسبيح 
بالحصى، فتحمل ‏المسبحة على ذلك.
 
وأما ما روي عن ابن مسعود فلا تصح معارضته ‏للأحاديث، لتطرق الاحتمال إليه لأنه ربما أنكر عليهم لاجتماعهم، أو ‏لصدور الأمر بذلك من بعضهم بقوله (سبحوا كبروا) ثم إن هذا قول صحابي ‏على فرض صحته لا يجوز أن يعارض ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، ‏مع أن التسبيح باليد أفضل كما تقرر.‏

والله أعلم


التسبيح بالعداد اليدوي ينطبق عليه حكم السبحة

الخميس 16 ربيع الآخر 1423 – 27-6-2002

رقم الفتوى: 18408

التصنيف: آداب الذكر والدعاء

السؤال:
هل يجوز التسبيح بالعداد اليدوي؟

الإجابــة:

الحمد لله والصلاة والسلم على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد

فلا حرج على المسلم في أن يعقد تسبيحه وذكره بما يسمى السبحة أو بالحصى أو بالنوى، كما هو مبين في الفتوى: 7051، ويدخل في حكم ذلك العداد اليدوي، إذ هو يقوم مقام السبحة أو النوى في عد الذكر وحصره
لكن إذا كان مثل ذلك يشغل مستخدمه عن حقيقة الذكر وتدبر معانيه 
فعليه بتركه

وعلى كل، فالأفضل للمسلم والأولى به أن يعقد التسبيح بأصابعه ليدفع عن نفسه الرياء، ويبعد عنها الذهول ويستحضر ما يقول، ولأنها تشهد لصاحبها يوم القيامة

والله أعلم المصدر : الموقع الرسمي لمركز الفتوى