My Blog List

Tuesday, June 20, 2017

FASTING IN THE MONTH OF SHAB'AAN

 

 

Fasting in shabaan

 

Fasting in the month of Sha'ban holds a special, recommended place in Islamic tradition, with specific guidelines and important exceptions.

 

Overall Status: Highly Recommended (Mustahabb)

 

The Prophet Muhammad (peace be upon him) fasted more in Sha'ban than in any other month besides Ramadan. This shows its high virtue as a means of preparing spiritually and physically for Ramadan.

 

Primary Evidence

 

Aisha (may Allah be pleased with her) reported:

"I never saw the Messenger of Allah (ﷺ) fast in a month more than he fasted in Sha'ban. He used to fast all of Sha'ban, he used to fast Sha'ban except a little." (Sahih al-Bukhari, Sahih Muslim)

 

Key Reasons and Wisdom for Fasting in Sha'ban

 

1. Spiritual Preparation for Ramadan: It acclimatizes the body and soul to fasting, making the transition to Ramadan's obligatory fasts smoother.

 

2. Elevating Deeds: Deeds are presented to Allah in Sha'ban, and the Prophet loved to be fasting when his deeds were raised.

 

3. Making Up for Missed Fasts: It was the Prophet's habit to make up any missed voluntary fasts from the previous year in Sha'ban before Ramadan arrived.

 

4. The "Forgotten Month": Sha'ban is a month of worship often neglected between Rajab and Ramadan, so fasting in it is particularly virtuous.

 

Important Rules and Exceptions

 

1. Fasting the Entire Month?

 

While the Prophet sometimes fasted most of Sha'ban, it is strongly disliked (Makruh) to fast the entire month of Sha'ban continuously. One should break the fast for at least a day or two. The wisdom is to avoid:

 

· Exhausting oneself before Ramadan.

 

· Making a supererogatory act resemble an obligatory one (like Ramadan).

 

· Following sects (like some pre-Islamic ones) that fasted entire months.

 

2. The Crucial Prohibition: Fasting After the 15th of Sha'ban

 

It is forbidden (Haram) to start a voluntary fast after the 15th of Sha'ban if one has not already been in the habit of fasting regularly in Sha'ban.

 

The Prophet (ﷺ) said:

"When Sha'ban is half over, do not fast." (Sunan Abi Dawud, classified as Sahih by many scholars)

 

"Do not precede Ramadan by fasting one or two days before it, except for a person who is in the habit of observing a particular fast; he may fast on that day." (Sahih al-Bukhari)

 

The Exception to this Rule:

 

· If a person has a consistent habit of fasting on specific days (e.g., every Monday and Thursday, or the White Days - 13th, 14th, 15th of each lunar month), they may continue that specific fast even after the 15th.

 

· If someone is making up obligatory (Fard) fasts missed from the previous Ramadan, they are permitted and indeed encouraged to do so even after the 15th of Sha'ban.

 

3. The Day of "Doubt" (Yaum al-Shakk) - 30th Sha'ban

 

It is forbidden to fast on the 30th of Sha'ban with the specific intention of "being on the safe side for Ramadan" if the new moon has not been sighted. This is called the "Day of Doubt." Fasting on this day with that intention contradicts the Prophetic command to tie Ramadan's start to the moon sighting.

 

Recommended Days to Fast in Sha'ban

 

· Mondays and Thursdays: The Prophet habitually fasted these days.

 

· The "White Days" (Ayyam al-Beedh): The 13th, 14th, and 15th of the lunar month.

 

· The first half of Sha'ban: Especially recommended.

 

Summary: Do's and Don'ts

 

· DO: Fast frequently in the first half of Sha'ban (e.g., Mondays, Thursdays, White Days).

 

· DO: Make up any missed obligatory Ramadan fasts from last year during Sha'ban.

 

· DON'T: Fast the entire month without a break.

 

· DON'T: Start a new voluntary fast after the 15th unless you have an existing fasting habit for that specific day.

 

· DON'T: Fast on the 30th of Sha'ban out of doubt for Ramadan.

 

In essence, fasting in Sha'ban is a beautiful Sunnah that primes a believer for Ramadan, but it must be done in accordance with the Prophetic guidance to preserve one's energy and follow the correct methodology. As always, for personal situations, consult a knowledgeable scholar.

 

AHMADTRINI

Friday, June 09, 2017

الولي والمولى من أسماء الله ويجوز أن يقال للمسلم مولانا





حكم إطلاق كلمة مولانا على رسول الله صلى الله عليه وسلم


فتاوى الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن باز رحمه الله


ما حكم إطلاق كلمة مولانا على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأننا نعرف أن المولى للمؤمنين هو الله سبحانه وتعالى


لا حرج في ذلك؛ لأن المولى كلمة مشتركة تطلق على الله سبحانه وتعالى، والسيد المالك، وتطلق على القريب يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئًا يعني قريب عن قريب، وتطلق على العتيق يقال له مولى، والمعتق يقال له مولى، فهي كلمة مشتركة، لكن الأولى والأفضل ِأن لا تطلق على الناس بمعنى الرئاسة بمعنى الكبير ونحو ذلك؛ لأنه جاء في حديث رواه مسلم في الصحيح أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (لا تقل مولاي فإن مولاكم الله)


وجاء في حديث آخر أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال للعبد: (وليقل سيدي ومولاي) فأخذ منه العلماء أنه يجوز إطلاق لفظ المولى على السيد أو المالك، ويلحق به السلطان والأمير وشيخ القبيلة ونحو ذلك؛ لأنهم لهم رئاسة ولهم سيادة، ولكن ترك ذلك معهم أولى وأفضل إلا في حق السيد المالك فقط للحديث الذي ورد في ذلك، وليقل سيدي ومولاي، وبكل حال فالأمر فيه واسع إن شاء الله لأجل جوازه في حق السيد المالك، فيلحق به ما كان مثله في المعنى كالسلطان والأمير وشيخ القبيلة، والوالد ونحو ذلك، ولكن تركه في حقهم أولى، فيقال أيها 
 




من فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين


 

  ﺳﺌﻞ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ : ﻋﻦ ﻗﻮﻝ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﺧﺎﻃﺐ . ﻣﻠﻜﺎ ‏( ﻳﺎ ﻣﻮﻻﻱ ‏) ؟
 

س:95 :  

ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺑﻘﻮﻟﻪ : ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺗﻨﻘﺴﻢ ﺇﻟﻰ ﻗﺴﻤﻴﻦ:

 

ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻷﻭﻝ

  ﻭﻻﻳﺔ ﻣﻄﻠﻘﺔ ﻭﻫﺬﻩ ﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ

 

ﻛﺎﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺔ ، ﻭﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺷﺎﻣﻠﺔ

ﻟﻜﻞ ﺃﺣﺪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ – ﺗﻌﺎﻟﻰ :- ‏( ﺛﻢ ﺭﺩﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ

ﻣﻮﻻﻫﻢ ﺍﻟﺤﻖ ﺇﻻ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﻫﻮ ﺃﺳﺮﻉ ﺍﻟﺤﺎﺳﺒﻴﻦ ‏)

 ﻓﺠﻌﻞ ﻟﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺆﻻﺀ

ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﻳﻦ،ﻭﻫﺬﻩ ﻭﻻﻳﺔ ﻋﺎﻣﺔ،ﻭﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺨﺎﺹ

ﻓﻬﻲ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻘﻴﻦ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ – ﺗﻌﺎﻟﻰ – :

ﺫﻟﻚ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻮﻟﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮﺍ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﻻ

ﻣﻮﻟﻰ ﻟﻬﻢ 

‏( ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ – ﺗﻌﺎﻟﻰ – : ‏( ﺇﻻ ﺇﻥ

ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺧﻮﻑ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻻ ﻫﻢ ﻳﺤﺰﻧﻮﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ

ﺁﻣﻨﻮﺍ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺘﻘﻮﻥ

 ﻭﻫﺬﻩ ﻭﻻﻳﺔ ﺧﺎﺻﺔ ‏ 

 

ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ  

ﻭﻻﻳﺔ ﻣﻘﻴﺪﺓ ﻣﻀﺎﻓﺔ ، ﻓﻬﺬﻩ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻐﻴﺮ

ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮ ،

ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﻟﻲ ﻟﻸﻣﻮﺭ،ﻭﺍﻟﺴﻴﺪ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ – ﺗﻌﺎﻟﻰ – ‏( ﻭﺇﻥ

ﺗﻈﺎﻫﺮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﻣﻮﻻﻩ ﻭﺟﺒﺮﻳﻞ ﻭﺻﺎﻟﺢ

ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ‏) 

‏ ﻭﻗﺎﻝ ، ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ 

ﻛﻨﺖ ﻣﻮﻻﻩ ﻓﻌﻠﻲ ﻣﻮﻻﻩ ﻣﻦ 

 ﻭﺳﻠﻢﻭﻗﺎﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ

 ‏( ﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﻮﻻﺀ ﻟﻤﻦ ﺃﻋﺘﻖ ‏) . ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﻓﻼ ﺑﺄﺱ

ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ ﻟﻠﻤﻠﻚ : ﻣﻮﻻﻱ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺳﻴﺪﻱ ﻣﺎ ﻟﻢ

ﻳﺨﺸﻰ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﺤﺬﻭﺭ




المصدر : المناهي اللفظية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

السؤال رقم : ٩٥



الإسلام سؤال و الجواب


بإشراف الشيخ محمد بن صااح المنجد


107392 السؤال رقم:


 الولي والمولى من أسماء الله ويجوز أن يقال للمسلم مولانا
هل اسم ( الولي ) من أسماء الله الحسنى ؟ و نسمع أحياناً أشخاص يقولون لشيخ مولانا أو لفلان مولانا , فهل هذا يجوز ؟.

الحمد لله

أولا:

الولي والمولى اسمان من أسماء الله عز وجل ، لقوله تعالى :


 (أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) الشورى/9 ،

وقوله : (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ) البقرة/257 ،

 وقوله : (وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ الأنفال/40 ،

 وقوله : (وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ) البقرة/286 ،

وقوله : (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ) التوبة/51

وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِى تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاَهَا ) رواه مسلم
 (7081).

وينظر : فيض القدير (2/613) ، القواعد المثلي ص 15

ثانيا: 

يجوز أن يقال للمخلوق : مولانا ، إذا كان مسلما ، ولا يجوز أن يقال هذا للكافر 
وجوز بعض أهل العلم إطلاق (المولى) بالتعريف على المسلم الفاضل بعلم أو صلاح

وقد قال النبي لزيد بن حارثة : ( أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلاَنَا ) رواه البخاري (2552)

والمولى يُطلق على المالك والصاحب والقريب والجار والحليف والناصر والمحبّ والمنعِم والمنعَم عليه والعبد والمعتق ، ينظر القاموس المحيط

قال ابن الأثير : ” وقد تكرر ذكر المولى في الحديث وهو اسم يقع على جماعة كثيرة فهو الرب والمالك والسيد والمنعم والمعتق والناصر والمحب والتابع والجار وابن العم والحليف والعقيد والصهر والعبد والمعتق والمنعم عليه وأكثرها قد جاءت في الحديث فيضاف كل واحد إلى ما يقتضيه الحديث الوارد فيه وكل من ولى أمرا أو قام به فهو مولاه ووليه وقد تختلف مصادر هذه الأسماء فالولاية بالفتح في النسب والنصرة والمعتق والولاية بالكسر في الإمارة والولاء المعتق والموالاة من والى القوم ” اهـ من النهاية في غريب الحديث (5/227)

ولهذا لا حرج في إطلاقه على المخلوق ما لم يكن كافرا ً

قال ابن القيم رحمه الله : ” فصل: لا يخاطب الذمي بسيدنا ونحوه
وأما أن يخاطب بسيدنا ومولانا ونحو ذلك فحرام قطعاً ” انتهى من “أحكام أهل الذمة” (2/771)

وقال النووي : ” قال الإمام أبو جعفر النحاس في كتابه ” صناعة الكتاب ” : أما المولى فلا نعلم اختلافاً بين العلماء أنه لا ينبغي لأحد أن يقول لأحد من المخلوقين : مولاي . قلت : وقد تقدم في الفصل السابق جواز إطلاق مولاي ولا مخالفة بينه وبين هذا فإن النحاس تكلَّم في المولى بالألف واللام ، وكذا قال النحاس : يقال سيد لغير الفاسق ولا يقال السيد بالألف واللام لغير اللّه تعالى ، والأظهر أنه لا بأس بقوله : المولى والسيد بالألف واللام بشرطه السابق ” يعني قوله : ” إذا كان المُسوَّد فاضلا خيرا ، إما بعلم ، وإما بصلاح ، وإما بغير ذلك ، وإن كان فاسقا ، أو متهما في دينه ، أو نحو ذلك ، كره له أن يقال سيد ” انتهى من “الأذكار” ص 840 ، وينظر : معجم المناهي اللفظية ص 535

والله أعلم  


الإسلام سؤال وجواب

السؤال رقم : 107392



فتوى صادرة من مركز الفتوى

  بإشراف د .عبد الله الفقيه

       حكم المناداة بألفاظ مولانا وسيدنا وعمنا وولي الله وإمامنا

   الأربعاء 6 شوال 1431 – 15-9-2010

رقم الفتوى: 139950
التصنيف: آداب الكلام والمزاح

السؤال:

لاحظتُ أن منشط البرامج الدينية يُخاطب الداعية أو المفتي أو رجل الدين، فيقول له: مولاي ما رأيك في كذا و كذا. سؤالي هو: هل يجوز أن نقول للداعية أو للمفتي مولاي؟ أليست هذه العبارة: مولاي. خاصة فقط بالله عز وجلّ ؟

الإجابــة:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا بأس بذلك؛ فالمؤمنون بعضهم أولياء بعض، والمولى والولي معنى يطلق على المحب والمحبوب والصديق والناصر وغير ذلك، ولا يختص بالله سبحانه

قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث: وقد تكرر ذكر المَوْلَى  في الحديث، وهو اسْمٌ يقَع على جَماعةٍ كَثيِرَة، فهو الرَّبُّ، والمَالكُ، والسَّيِّد، والمُنْعِم، والمُعْتِقُ، والنَّاصر، والمُحِبّ، والتَّابِع، والجارُ، وابنُ العَمّ ،والحَلِيفُ، والعَقيد، والصِّهْر، والعبْد، والمُعْتَقُ، والمُنْعَم عَلَيه، وأكْثرها قد جاءت في الحديث، فَيُضاف كُلّ واحِدٍ إلى ما يَقْتَضيه الحديثُ الوَارِدُ فيه. وكُلُّ مَن وَلِيَ أمْراً أو قام به فَهُو مَوْلاهُ وَوَليُّه

 وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام: لا يقل أحدكم أطعم ربك وضئ ربك، اسق ربك، وليقل: سيدي، مولاي. ولا يقل أحدكم: عبدي، أمتي، وليقل: فتاي وفتاتي وغلامي. متفق عليه.

 قال ابن حجر في فتح الباري: وفي الحديث جواز إطلاق مولاي أيضا. وأما ما أخرجه مسلم والنسائي من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة في هذا الحديث نحوه وزاد: ولا يقل أحدكم مولاي، فإن مولاكم الله ولكن ليقل سيدي. فقد بين مسلم الاختلاف في ذلك على الأعمش، وأن منهم من ذكر هذه الزيادة ومنهم من حذفها. وقال عياض: حذفها أصح. وقال القرطبي: المشهور حذفها. قال: وإنما صرنا إلى الترجيح للتعارض مع تعذر الجمع وعدم العلم بالتاريخ. انتهى.

ومقتضى ظاهر هذه الزيادة أن إطلاق السيد أسهل من إطلاق المولى،  وهو خلاف المتعارف؛ فإن المولى يطلق على أوجه متعددة، منها: الأسفل والأعلى، والسيد لا يطلق إلا على الأعلى، فكان إطلاق المولى أسهل وأقرب إلى عدم الكراهة. والله أعلم.
انتهى كلام الحافظ ابن حجر رحمه الله

والله تعالى أعلم



حكم قول (رسول الله مولانا)


الأحد 19 ربيع الأول 1425 – 9-5-2004

رقم الفتوى: 
48434

التصنيف: المناهي اللفظية



السؤال:

هل تجوز هذه العبارة …..رسول الله مولانا


الإجابــة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا حرج في إطلاق هذه العبارة لأن معناها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وليّ لكل مسلم، قال تعالى: [إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا] (المائدة: 55)

وقال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث: وقد تكرر ذكر المولى في الحديث، وهو اسم يقع على جماعة كثيرة، فهو الرب، والمالك، والسيد، والمنعم، والمعتق، والناصر، والمحب، والتابع، والجار، وابن العم، والحليف، والعقيد، والصهر، والعبد، والمعتق، والمنعم عليه، وأكثرها قد جاءت في الحديث، فيضاف كل واحد إلى ما يقتضيه الحديث الوارد فيه، وكل من ولي أمرا أو قام به فهو مولاه ووليه، وقد تختلف مصادر هذه الأسماء، فالولاية بالفتح في النسب، والنصرة، والمعتق،

 والولاية بالكسرة في الإمارة، والولاء المعتق، والموالاة من والى القوم، ومنه الحديث: من كنت مولاه فعلي مولاه يحمل على أكثر الأسماء المذكورة.

 قال الشافعي رضي الله عنه يعني بذلك ولاء الإسلام، كقوله تعالى: [ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ] (محمد: 11).

وقول عمر لعلي: أصبحت مولى كل مؤمن، أي ولي كل مؤمن، وقيل: سبب ذلك أن أسامة قال لعلي: لست مولاي إنما مولاي رسول الله صلى الله عليه وسلم. اهـ
  
   والله أعلم

المصدر: مركز الفتوى