فتاوى و رسائل الشيخ محمد بن صالح العثيمين
في جماعة الدعوة و التبليغ

فتاوى وأجوبة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
في جماعة التبليغ والدعوة
مقدمة
وردت عن فضيلة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين رحمه الله عدة أجوبة وفتاوى تتعلق بجماعة التبليغ والدعوة، تناول فيها
دعوتهم، وتأثيرهم في الناس، وما يراه من الخير الموجود في أعمالهم، إلى جانب ما
لاحظه من حاجة إلى العلم وتصحيح بعض المناهج والممارسات.
ومن المهم عند جمع هذه النصوص ونشرها
التفريق بين الأجوبة الموثقة في الموقع الرسمي للشيخ، وبين النصوص المنقولة من
مصادر مطبوعة، وبين بعض الرسائل والأجوبة التي اشتهرت في المواقع الإلكترونية
منسوبة إلى الشيخ، مع عدم الوقوف على أصلها المطبوع أو المصور في المصادر الرسمية.
ولهذا جرى في هذه المقالة بيان مصدر كل
نص بحسب ما أمكن التحقق منه، حتى لا يُنسب إلى الشيخ رحمه الله ما لم يثبت مصدره،
وفي الوقت نفسه لا يُترك ما ورد عنه في المصادر الموثوقة.
________________________________________
جواب الشيخ المؤرخ في 1/5/1407هـ
الفتوى الأولى
التاريخ: 1 جمادى الأولى 1407هـ
المكان: عنيزة
المخاطَب: إبراهيم عبد الرحمن الحصين
بسم الله الرحمن الرحيم
من عنيزة في 1/5/1407هـ
من محمد بن صالح العثيمين إلى الأخ
المكرم إبراهيم عبد الرحمن الحصين، حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فقد وصلني كتابكم المتضمن السؤال عن
جماعة التبليغ، الذين انقسم الناس فيهم إلى مادح وقادح، فتسألون عن رأيي فيهم.
أفيدكم بأن الذي يظهر لي من حال
الجماعة هو الميل إلى الانقطاع للعبادة والزهد في الدنيا، وأن تكون صلة العبد بربه
دائماً، وهذا أمر محمود بلا شك، داخل في قوله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾
[الأحزاب: 41-42].
وقوله تعالى في الثناء على الذاكرين:
﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ
اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ﴾ [آل عمران: 191].
وإن كان ذكر الله عز وجل يشمل ما هو
أعم من التهليل والتكبير والتسبيح والتحميد.
ولا أحد يشك فيما لهؤلاء القوم من
التأثير في الدعوة، فكم من ضال هداه الله على أيديهم، وكم من فاسق وفقه الله تعالى
للطاعة بدعوتهم؛ لأن لهم أسلوباً رقيقاً وعاطفة لينة.
لكن عند القوم شيئاً من الطرق تحتاج
إلى تمحيص وتحرير، لتكون على وجه سليم تزول به الشبهة وتندفع به الحجة.
فمن ذلك الأصول الستة التي جعلوها أساس
دعوتهم، وسموها الصفات، وهي:
1.
تحقيق لا إله إلا الله محمد رسول الله.
2.
الصلاة ذات الخشوع والخضوع.
3.
العلم مع الذكر.
4.
إكرام المسلمين بما يستحقون بحسب إسلامهم.
5.
إخلاص النية لله.
6.
الدعوة والتبليغ بالحكمة.
ولا شك أن هذه الأعمال محمودة إذا كانت
على وفق الشرع وقام العبد بمقتضياتها، ولكنها قاصرة جداً.
ولو جعلوا أساس دعوتهم ما جاء في حديث
عمر بن الخطاب رضي الله عنه في سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام
والإيمان والإحسان، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
«هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم».
لو جعلوا هذا الأساس لكان أجدر وأبعد
من أن يعترض عليهم معترض.
وعلى كل حال، فالقوم لهم تأثير بالغ،
ما عملت جماعة مثلهم.
ومع هذا فإن أمنيتي أن تذوب هذه
الجماعات المتفرقة: التبليغ، والسلفيون، والإخوان، وغير ذلك، حتى تنصهر في جماعة
واحدة وحزب واحد هو حزب الله:
﴿أَلَا إِنَّ حِزْبَ
اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [المجادلة: 22].
والله يعلم أني أكره هذا التفرق
والتمزق، وأسأل الله تعالى أن يجمع كلمة الجميع على الحق، حتى لا يكون للشيطان
وجنوده مدخل في تفريقهم.
وأسأل الله أن يتقبل مني ومن المسلمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محمد بن صالح العثيمين
توثيق النص
هذا النص منشور في عدة مصادر إلكترونية
مع نسبته إلى الشيخ، وتظهر فيه بيانات الرسالة من التاريخ والمكان والمخاطَب.
إلا أن أصل الرسالة المصورة أو موضعها
في كتاب مطبوع للشيخ لم أقف عليه في الأرشيف الرسمي أثناء إعداد هذه المقالة؛
ولذلك ينبغي أن يقال: «جواب منسوب إلى الشيخ، مؤرخ في 1/5/1407هـ»، مع الإشارة إلى
النص المتداول، بدلاً من وصفه بأنه منشور في الموقع الرسمي.
________________________________________
الفتوى الثانية
جواب الشيخ المنقول في كتاب «الصحوة
الإسلامية»
السؤال
كثرت الانتقادات على جماعة الدعوة
والتبليغ، مع العلم أن هذه الجماعة لها دور بارز في الدعوة، فالرجاء نصح هذه
الجماعة للدعوة السليمة بدلاً من التحذير منها؟
الجواب
لقد كثر القول عن الجماعات، وما هو
الأفضل من الجماعات وما أشبه ذلك، وكثر الكلام في جماعة الدعوة والتبليغ.
وأنا أرى أن هذه الجماعة فيها خير
كثير، وتأثير بالغ لا يوجد في الجماعات التي أعلم أشد تأثيراً منها؛ فكم من كافر
آمن بدعوتهم، وكم من عاص أطاع بدعوتهم، وهذا أمر مشاهد لا ينكر.
لكن هؤلاء الجماعة، حسب ما أرى،
يحتاجون إلى العلم، ولقد بلغني عن بعضهم أنه لا يرغب في العلم ولا التعمق فيه،
ويقول: التعمق للعلماء، وما أشبه ذلك، وهذا خطأ، وهذا هو الذي أنتقده عليهم.
كذلك بلغني عن زعماء لهؤلاء الجماعة في
الأقطار الإسلامية خارج بلادنا أنهم على انحراف في العقيدة، فإذا صح هذا فإن
الواجب الحذر منهم، والاقتصار على الدعوة داخل بلادنا على الوجه المشروع.
وعلى كل حال، أنا أرى في الجماعة خيراً
كثيراً، ولكنهم لا يخلون من تقصير، كما أنني أحذر من الزعماء الذين خارج بلادنا،
إن صح ما بلغني عنهم.
فبلادنا والحمد لله فيها علماء، وفيها
صلحاء، ولا حاجة أن نذهب إلى خارج البلاد.
المصدر
محمد بن صالح العثيمين، جواب عن جماعة
الدعوة والتبليغ، نقلاً عن:
علي بن حسين أبو لوز، الصحوة
الإسلامية: ضوابط وتوجيهات، ص 163.
________________________________________
الفتوى الثالثة
لقاء الباب المفتوح رقم 60
جماعة التبليغ وطريقة دعوتهم وحكم
الخروج معهم
ورد في لقاء الباب المفتوح رقم 60 سؤال
عن جماعة التبليغ وطريقتهم وحكم الخروج معهم.
ومن كلام الشيخ:
«أما في داخل المملكة فلا أرى عليهم إلا
خيراً.»
وهذا النص من المصادر الرسمية المهمة
في توثيق موقف الشيخ؛ لأنه محفوظ ضمن الأرشيف الرسمي للشيخ.
المصدر
محمد بن صالح العثيمين، لقاء الباب
المفتوح، اللقاء رقم 60، «جماعة التبليغ... طريقة دعوتهم وحكم الخروج معهم».
الموقع الرسمي للشيخ — لقاء الباب
المفتوح رقم 60
________________________________________
الفتوى الرابعة
لقاء الباب المفتوح رقم 99
رأي الشيخ في جماعة التبليغ
ورد في لقاء الباب المفتوح رقم 99 سؤال
عن جماعة التبليغ، وعن بعض الانتقادات الموجهة إليهم، وعن دعوى وجود أخطاء في
العقيدة.
ومن كلام الشيخ:
«أما جماعة التبليغ فتقويمي لهم: أن
عندهم جهلاً كثيراً...»
ثم بيّن أن عندهم في مقابل ذلك خيراً،
ولا سيما في السلوك والتعبد، وأن جماعة منهم كان لهم تأثير في هداية بعض الناس.
وهذا الجواب محفوظ ضمن الأرشيف الرسمي
للشيخ.
المصدر
محمد بن صالح العثيمين، لقاء الباب
المفتوح، اللقاء رقم 99، «رأي الشيخ في جماعة التبليغ».
الموقع الرسمي للشيخ — لقاء الباب
المفتوح رقم 99
________________________________________
الفتوى الخامسة
لقاء الباب المفتوح رقم 208
الرأي في جماعة التبليغ وحكم الخروج
معهم
ورد سؤال آخر في لقاء الباب المفتوح
رقم 208 عن جماعة التبليغ وحكم الخروج معهم.
ومن كلام الشيخ:
«فليخرج معهم، لا سيما الذين في بلادنا
السعودية، وكم من إنسان فاسق خرج معهم فصار من المستقيمين.»
وهذا يدل على أن الشيخ كان يرى أثراً
دعوياً ظاهراً للجماعة في إصلاح بعض الناس، مع بقاء ملاحظاته على جانب العلم
والمناهج.
المصدر
محمد بن صالح العثيمين، لقاء الباب
المفتوح، اللقاء رقم 208.
الموقع الرسمي للشيخ — لقاء الباب
المفتوح رقم 208
________________________________________
الفتوى السادسة
لقاء الباب المفتوح رقم 208
لا يُحكم على الجماعة بحكم الفرد
في لقاء آخر من اللقاء رقم 208 سُئل
الشيخ عن بعض الأقوال المنكرة المنسوبة إلى أفراد من جماعة التبليغ.
ومن أهم ما جاء في جوابه:
«لكن لا يحكم على الجماعة بحكم الفرد.»
ثم أشار إلى ما شاهده من تأثيرهم وحسن
أخلاق بعضهم، مع إقراره بوجود الجهل عندهم والحاجة إلى توجيههم من قبل طلبة العلم.
ومن عباراته:
«ونحن شاهدنا تأثيرهم، شيء عجيب،
وإيثارهم وحسن أخلاقهم، صحيح أن عندهم جهل لكن يجب على طلبة العلم أن يوجهوهم.»
المصدر
محمد بن صالح العثيمين، لقاء الباب
المفتوح، اللقاء رقم 208.
الموقع الرسمي للشيخ — بيان أن في
جماعة التبليغ من هو جاهل
________________________________________
الفتوى السابعة
لقاء الباب المفتوح رقم 228
مدى مشروعية أنشطة جماعة التبليغ
ورد في لقاء الباب المفتوح رقم 228
سؤال يتعلق ببعض أنشطة جماعة التبليغ، ومنها الخروج لمدد معينة كالثلاثة أيام
وغيرها.
ويتناول الشيخ في جوابه طريقة فهم هذه
الأنشطة والغاية منها، ويفرق بين أصل الدعوة إلى الله وبين الوسائل والتنظيمات
التي قد يتخذها بعض الدعاة.
المصدر
محمد بن صالح العثيمين، لقاء الباب
المفتوح، اللقاء رقم 228، «مدى مشروعية أنشطة جماعة التبليغ».
الموقع الرسمي للشيخ — لقاء الباب
المفتوح رقم 228
________________________________________
الفتوى الثامنة
جواب منسوب إلى الشيخ مؤرخ في
9/10/1417هـ
ورد نص آخر مؤرخ في 9/10/1417هـ ويبدأ
بقوله:
«لقد اختلف الناس في دعوة جماعة التبليغ
ما بين مادح وقادح...»
وفيه يقرر الشيخ أن للجماعة تأثيراً
بالغاً في انتشال كثير من الناس من المعاصي، بل من الكفر، ثم ينتقد ما يراه من
الجهل والاعتماد على العاطفة والرقائق، ويدعو إلى تعديل بعض الأصول وتمحيصها.
كما يتناول النص مسألة ما نُسب إلى
مؤسس الدعوة محمد إلياس من الدفن في أحد المساجد، ويؤكد الشيخ ضرورة التثبت من
الخبر قبل الحكم عليه.
حالة التوثيق
هذا النص منشور في عدة مواقع إلكترونية
منسوباً إلى الشيخ، ومذكور في آخره:
«كتب ذلك محمد بن صالح العثيمين في
9/10/1417هـ.»
لكن لم أقف أثناء إعداد هذه المقالة
على أصل الرسالة المصور أو موضعها المحدد في كتاب مطبوع للشيخ أو أرشيف رسمي.
ولذلك، ولأجل الدقة العلمية، يقال:
«نص منسوب إلى الشيخ محمد بن صالح
العثيمين، مؤرخ في 9/10/1417هـ.»
ولا يقال إنه من «الموقع الرسمي» ما لم
يوجد فيه.
________________________________________
الفتوى التاسعة
جواب منسوب إلى الشيخ مؤرخ في
4/10/1418هـ
ورد كذلك نص مؤرخ في 4/10/1418هـ، وفيه:
«جماعة التبليغ جماعة فيهم خير كثير...»
ثم يذكر الشيخ أنهم أهل صبر في الدعوة،
وأن الله هدى بهم كثيراً من الناس، لكنه يذكر أيضاً أن عندهم بعض المناهج التي
ينكرها بعض الناس، وأنهم يحتاجون إلى طلبة العلم الذين يبصرونهم بما يخفى عليهم.
ويؤكد الشيخ في هذا النص أهمية العدل
عند تقويم الجماعات والأفراد، فيقول:
«والإنسان عند تقويم الناس ينبغي أن
يعادل ويوازن بين المحاسن والمساوئ...»
حالة التوثيق
النص منتشر في مصادر إلكترونية منسوباً
إلى الشيخ، ومؤرخ في 4/10/1418هـ، ولكن لم أقف على أصل الرسالة في الأرشيف الرسمي
أو على موضع مطبوع محدد لها أثناء إعداد هذه المقالة.
وعليه، فالأدق أن يقال:
«جواب منسوب إلى الشيخ محمد بن صالح
العثيمين، مؤرخ في 4/10/1418هـ.»
________________________________________
الفتوى العاشرة
جواب منسوب إلى الشيخ حول الأخطاء في
العقيدة
ورد أيضاً سؤال عن دعوى وجود أخطاء لدى
جماعة التبليغ «تتعلق في صميم العقيدة».
وفي الجواب المنقول عنه يقول:
«رأيي أن الذي عنده عنهم علم بأن لديهم
أخطاء تتعلق في صميم العقيدة، فليبين لنا حتى نرى رأينا فيما فيهم، وهل هو من
المخالف في العقيدة أم لا؟»
ثم يؤكد أن وجود أخطاء لا يبرر الحكم
على الجماعة كلها حكماً عاماً، ويقول:
«بل يجب أن نصحح الأخطاء، فإن هذا العدل
الذي أمرنا الله به...»
حالة التوثيق
هذا النص موجود في مصادر إلكترونية
منسوباً إلى الشيخ، إلا أنني لم أقف على مرجعه الأصلي المحدد في كتاب أو لقاء رسمي.
غير أن المعنى العام لهذا الجواب تؤيده
أجوبة رسمية أخرى للشيخ، ومنها قوله في لقاء الباب المفتوح:
«لكن لا يحكم على الجماعة بحكم الفرد.»
وقوله عن جماعة التبليغ:
«صحيح أن عندهم جهل لكن يجب على طلبة
العلم أن يوجهوهم.»
ولذلك ينبغي التفريق بين ثبوت المبدأ
في المصادر الرسمية وبين ثبوت هذا النص بعينه.
________________________________________
الخلاصة
من خلال النصوص التي أمكن توثيقها،
يظهر أن موقف الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله من جماعة التبليغ لم يكن
موقفاً قائماً على المدح المطلق أو الذم المطلق.
بل كان يتضمن عدة أمور مجتمعة:
1.
الإقرار بوجود خير ظاهر في دعوتهم.
2.
الإقرار بوجود نقص وجهل عند بعضهم.
3.
عدم تعميم أخطاء الأفراد على الجماعة كلها.
4.
تصحيح الأخطاء بدلاً من إسقاط كل ما عندهم من
خير.
5.
التفريق بين بعض أوضاع الجماعة داخل المملكة
وخارجها.
6.
التأكيد على أهمية العلم والرجوع إلى أهل العلم.
7.
التثبت من الأخبار قبل إصدار الأحكام.
8.
العدل في الحكم على الجماعات والأفراد.
________________________________________
تنبيه مهم في نسبة الفتاوى
ينبغي عند نقل هذه النصوص عدم جمعها
كلها تحت عبارة واحدة مثل:
«فتاوى ابن عثيمين الرسمية في جماعة
التبليغ»
دون تفصيل؛ لأن مصادرها ليست من درجة
واحدة.
والأدق تقسيمها إلى ثلاثة أقسام:
أولاً: نصوص موثقة في الموقع الرسمي
ومنها أجوبة لقاء الباب المفتوح:
اللقاء رقم 60.
اللقاء رقم 99.
اللقاء رقم 208.
اللقاء رقم 228.
ثانياً: نصوص لها مصدر مطبوع محدد
ومنها الجواب المنقول في:
علي بن حسين أبو لوز، الصحوة
الإسلامية: ضوابط وتوجيهات، ص 163.
ثالثاً: رسائل وأجوبة متداولة منسوبة
إلى الشيخ
ومنها النصوص المؤرخة في:
1/5/1407هـ.
9/10/1417هـ.
4/10/1418هـ.
والجواب المتعلق بدعوى الأخطاء في صميم العقيدة.
وهذه النصوص ينبغي نقلها مع بيان أنها
منسوبة إلى الشيخ ما لم يُعثر على أصلها في مصدر مطبوع أو أرشيف رسمي.
________________________________________
المصادر والمراجع
1.
محمد بن صالح العثيمين، لقاء الباب المفتوح،
اللقاء رقم 60، «جماعة التبليغ... طريقة دعوتهم وحكم الخروج معهم».
الموقع الرسمي للشيخ — اللقاء 60
2.
محمد بن صالح العثيمين، لقاء الباب المفتوح،
اللقاء رقم 99، «رأي الشيخ في جماعة التبليغ».
الموقع الرسمي للشيخ — اللقاء 99
3.
محمد بن صالح العثيمين، لقاء الباب المفتوح،
اللقاء رقم 208، «الرأي في جماعة التبليغ وحكم الخروج معهم».
الموقع الرسمي للشيخ — اللقاء 208
4.
محمد بن صالح العثيمين، لقاء الباب المفتوح،
اللقاء رقم 208، «بيان أن في جماعة التبليغ من هو جاهل».
الموقع الرسمي للشيخ — اللقاء 208
5.
محمد بن صالح العثيمين، لقاء الباب المفتوح،
اللقاء رقم 228، «مدى مشروعية أنشطة جماعة التبليغ».
الموقع الرسمي للشيخ — اللقاء 228
6.
علي بن حسين أبو لوز، إعداد وترتيب، الصحوة
الإسلامية: ضوابط وتوجيهات، ص 163.
________________________________________
خاتمة
والإنصاف في عرض كلام العلماء يقتضي أن
تُجمع النصوص كلها، لا أن يُنتقى منها ما يوافق رأياً مسبقاً ويُترك ما يخالفه.
ومن مجموع ما ثبت من كلام الشيخ محمد
بن صالح العثيمين رحمه الله يتبين أنه كان يقر بما رآه من خير وتأثير دعوي عند
جماعة التبليغ، وفي الوقت نفسه كان يؤكد على الحاجة إلى العلم، وتصحيح الأخطاء،
والرجوع إلى أهل العلم، والتثبت من الأخبار، والعدل في الحكم.
وهذا هو المنهج الذي ينبغي أن تُقرأ به هذه الأجوبة مجتمعة، بعيداً عن الاختصار المخل الذي يحول موقف الشيخ إلى «مدح مطلق» أو «ذم مطلق».

No comments:
Post a Comment