My Blog List

Wednesday, June 29, 2022

الديوان غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاً (AR/EN)

الديوان

 

غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاً

 

 

 

غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاً
تُعَلُّ بِما أُحنيَ عَلَيكَ وَتَنهلُ

 

إِذا لَيلَةٌ نابَتكَ بِالشَكو لَم
أَبِت لِشَكواكَ إِلّا ساهِراً أَتَمَلمَلُ

 

كَأَني أَنا المَطروقُ دونَكَ بِالَذي
طُرِقَت بِهِ دوني فَعَينايَ تَهمُلُ

 

تَخافُ الرَدى نَفسي عَلَيكَ وَإِنَني
لَأَعلَمُ أَنَ المَوتَ حَتمٌ مُؤَجَّلُ

 

فَلَمّا بَلَغَت السِّنَ وَالغايَةَ الَّتي

إِليها مَدى ما كُنتُ فيكَ أُؤَمِلُ

 

جَعَلتَ جَزائي غِلظَةً وَفَظاظَةً
كَأَنَكَ أَنتَ المُنعِمُ المُتَفَضِلُ

 

فَلَيتَكَ إِذ لَم تَرعَ حَقَّ أُبوَتي
فَعَلتَ كَما الجارُ المُجاورُ يَفعَلُ

 

المرجع

السخاوي، شمس الدين محمد بن عبد الرحمن (ت 902هـ)، المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة، القاهرة: دار المعرفة، ط1

في هذا الكتاب يذكر السخاوي البيت المشهور من شعر أبي العتاهية

 

غذوتك مولوداً وعلتك يافعاً

 

ويوضّح السخاوي أن هذا البيت

ليس حديثًا نبويًا عن النبي ﷺ

ينسب إلى الشعر، وهو من شعر أبي العتاهية

وقد أورده السخاوي لتصحيح انتشار هذه الكلمات بين الناس، حيث كان كثيرون ينسبونها خطأً إلى الحديث الشريف لما تحمله من معنى أخلاقي عن بر الوالدين

 

  AHMADTRINI

 

I cared for you as a newborn,
and raised you as a young boy.

 

You were nourished by what I provided
and drank deeply from my care.

 

If ever a night brought you illness or complaint,
I did not sleep because of your pain;
I stayed awake, restless and uneasy.

 

It was as though I were the one afflicted, not you—
struck by what struck you—
and my eyes would overflow with tears.

 

My soul feared death for your sake,
even though I knew
that death is inevitable and decreed.

 

But when you reached the age and stage
for which I had always hoped and prayed,
you repaid me with harshness and roughness,
as though you were the benefactor and I the one indebted.

 

If only, when you failed to honor my fatherhood,
you had at least treated me
as a decent neighbor would treat his neighbor.

 

ديوان أبي العتاهية

Edited by: د. شكري فيصل

Published by: دار صادر (Beirut)

 

The poem appears in sections concerning الزهد and العتاب (asceticism and moral reproach).

It is commonly titled under themes of عقوق الأبناء (ingratitude of children).

 

Ibn Qutaybah – عيون الأخبار

Cites verses of Abu al-Atahiya in discussions on filial piety and اخلاق.

Al-Mubarrad – الكامل في اللغة والأدب

Includes selections of his moral poetry.

 

Al-Dhahabi – سير أعلام النبلاء

Mentions Abu al-Atahiya and excerpts of his poetry.

 

What al-Sakhāwī Says

In Al-Maqāṣid al-Ḥasanah, al-Sakhāwī mentions the well-known opening line:

 

غذوتك مولوداً وعلتك يافعاً

 

He clarifies that:

It is not a Prophetic ḥadīth.

It is poetry attributed to Abu al-ʿAtāhiyah.

 

 

حديث أم معبد في صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم (UMMU MABAD DESCRIPTION)

 

 

حديث أم معبد في صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

 

مَرَّ بِنَا رَجُلٌ مُبَارَكٌ

 

“A blessed man came by ”

 

 

ظَاهِرُ الوَضَاءَةِ

 

“He was striking in appearance ”

 

أَبْلَجُ الوَجْهِ

 

“With a glowing countenance”

 

 

حَسَنُ الخُلُقِ

 

“He was handsome and proportion”

 

 

لَمْ تَعِبْهُ ثُجْلَةٌ، وَلَمْ تَزْرِ بِهِ صُعْلَةٌ

 

“With neither a protruding stomach nor a small head ”

 

وَسِيمٌ قَسِيمٌ

 

“Smart in appearance ,with balance features

 

فِي عَيْنَيْهِ دَعَجٌ

 

“Deep black eyes

 

وَفِي أَشْفَارِهِ وَطَفٌ

 

“Long eyelashes

 

وَفِي صَوْتِهِ صَحَلٌ

 

“His voice was mellow

 

وَفِي عُنُقِهِ سَطْعٌ

 

“His neck was raised ( meaning slightly tall”

 

وَفِي لِحْيَتِهِ كَثَاثَةٌ

 

“He had a dense beard”

 

أَزَجُّ أَقْرَنُ

 

“Thick eyebrows that meet each other ”

 

إِنْ صَمَتَ فَعَلَيْهِ الوَقَارُ

 

" When he is silent ,he is composed and appears dignified ”

 

وَإِنْ تَكَلَّمَ سَمَاهُ وَعَلَاهُ البَهَاءُ

 

“When he speaks ,his appearance is impressive ”

 

أَجْمَلُ النَّاسِ وَأَبْهَاهُ مِنْ بَعِيدٍ

 

“He is the most handsome and striking human from afar ”

 

وَأَحْسَنُهُ وَأَجْمَلُهُ مِنْ قَرِيبٍ

 

“He is the best and most beautiful close up ”

 

حُلْوُ الْمَنْطِقِ

 

“Sweet in his speech ”

 

فَصْلٌ لَا نَزْرَ وَلَا هَذَرَ

 

“Clear in what he says, saying neither too much nor too little ”

 

كَأَنَّ مَنْطِقَهُ خَرَزَاتُ نَظْمٍ تَتَحَدَّرُ

 

“His words flow forth like a perfect string of pearls"

 

رَبْعَةٌ لَا تَشْنَأُهُ مِنْ طُولٍ، وَلَا تَقْتَحِمُهُ عَيْنٌ مِنْ قِصَرٍ

 

“He is neither unagreeably tall nor scornfully short ”

 

 

غُصْنٌ بَيْنَ غُصْنَيْنِ، فَهُوَ أَنْضَرُ الثَّلَاثَةِ مَنْظَرًا وَأَحْسَنُهُمْ قَدْرًا

 

“A stately man in the company of two stately men he is the most prominent among them and well respected “

 

لَهُ رُفَقَاءُ يَحُفُّونَ بِهِ، إِنْ قَالَ أَنْصِتُوا لِقَوْلِهِ، وَإِنْ أَمَرَ تَبَادَرُوا إِلَى أَمْرِهِ

 

“He has companions who surround him. If he speaks, they listen to him and if he commands, they hasten to fulfil his command.”

 

مَحْفُودٌ مَحْشُودٌ، لَا عَابِسٌ وَلَا مُفَنَّدٌ

 

“He is well served and attended and he is neither stern nor argumentative ”

 

دلائل النبوة للبيهقي

 

Tuesday, June 28, 2022

مختارات من ديوان الإمام الشافعي رحمه الله


wp-1472247831638.gif

 


مختارات من ديوان الإمام الشافعي رحمه الله

 

 

آداب التعلم

 

اِصبِر عَلى مُرِّ الجَفا مِن مُعَلِّمٍ

فَإِنَّ رُسوبَ العِلمِ في نَفَراتِهِ

وَمَن لَم يَذُق مُرَّ التَعَلُّمِ ساعَةً

تَذَرَّعَ ذُلَّ الجَهلِ طولَ حَياتِهِ

وَمَن فاتَهُ التَعليمُ وَقتَ شَبابِهِ

فَكَبِّر عَلَيهِ أَربَعاً لِوَفاتِهِ

وَذاتُ الفَتى وَاللَهِ بِالعِلمِ وَالتُقى

إِذا لَم يَكونا لا اِعتِبارَ لِذاتِهِ

 

 

*****************


 

نور الله لا يهدى لعاص

 

 

شَكَوتُ إِلى وَكيعٍ سوءَ حِفظي

فَأَرشَدَني إِلى تَركِ المَعاصي

وَأَخبَرَني بِأَنَّ العِلمَ نورٌ

وَنورُ اللَهِ لا يُهدى لِعاصي

 

*****************

 

لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ

 

 

أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ

سَأُنبيكَ عَن تَفصيلِها بِبَيانِ

ذَكاءٌ وَحِرصٌ وَاِجتِهادٌ وَبُلغَةٌ

وَصُحبَةُ أُستاذٍ وَطولُ زَمانِ

 

*****************


العِلمُ ما كانَ فيهِ قالَ

 

 

كُلُّ العُلومِ سِوى القُرآنِ مَشغَلَةٌ

إِلّا الحَديثَ وَعِلمَ الفِقهِ في الدينِ

العِلمُ ما كانَ فيهِ قالَ حَدَّثَنا

وَما سِوى ذاكَ وَسواسُ الشَياطينِ

 

*****************

 

إِنَّ الفَقيهَ هُوَ الفَقيهُ بِفِعلِهِ

 

إِنَّ الفَقيهَ هُوَ الفَقيهُ بِفِعلِهِ

لَيسَ الفَقيهُ بِنُطقِهِ وَمَقالِهِ

وَكَذا الرَئيسُ هُوَ الرَئيسُ بِخُلقِهِ

لَيسَ الرَئيسُ بِقَومِهِ وَرِجالِهِ

وَكَذا الغَنِيُ هُوَ الغَنِيُ بِحالِهِ

لَيسَ الغَنيُّ بِمُلكِهِ وَبِمالِهِ

 

*****************

 

عِلمي مَعي

 

 

عِلمي مَعي حَيثُما يَمَّمتُ يَنفَعُني

قَلبي وِعاءٌ لَهُ لا بَطنُ صُندوقِ

إِن كُنتُ في البَيتِ كانَ العِلمُ فيهِ مَعي

أَو كُنتُ في السوقِ كانَ العِلمُ في السوقِ

 

 

*****************

 

العِلمَ صاحِبُهُ كَريمٌ

 

رَأَيتُ العِلمَ صاحِبُهُ كَريمٌ

وَلَو وَلَدَتهُ آباءٌ لِئامُ

لَيسَ يزالُ يَرفَعُهُ إِلى أَن

يُعَظِّمَ أَمرَهُ القَومُ الكِرامُ

وَيَتَّبِعونَهُ في كُلِّ حالٍ

كَراعي الضَأنِ تَتبَعُهُ السَوامُ

فَلَولا العِلمُ ما سَعِدَت رِجالٌ

وَلا عُرِفَ الحَلالُ وَلا الحَرامُ

 

 

*****************

 

أُحِبُّ الصالِحينَ

 

أُحِبُّ الصالِحينَ وَلَستُ مِنهُم

لَعَلّي أَن أَنالَ بِهِم شَفاعَه

وَأَكرَهُ مَن تِجارَتُهُ المَعاصي

وَلَو كُنّا سَواءً في البِضاعَه


*****************

 

لمن نعطي رأينا

 

وَلا تُعْطِيَنَّ الرَّأْيَ مَنْ لا يُرِيدُهُ

فَلَا أَنْتَ مَحْمُودٌ وَلا الرَّأْيُ نَافِعُهْ

 

الإمام الشافعي

 

*****************

 

الإقرار بعلم الامام ابي حنيفة

 

لَقَد زانَ البِلادَ وَمَن عَلَيها

إِمامُ المُسلِمينَ أَبو حَنيفَه

بِأَحكامٍ وَآثارٍ وَفِقهٍ

كَآياتِ الزَبورِ عَلى الصَحيفَه

فَما بِالمَشرِقَينِ لَهُ نَظيرٌ

وَلا بِالمَغرِبَينِ وَلا بِكوفَه

فَرَحمَةُ رَبِّنا أَبَداً عَلَيهِ

مَدى الأَيّامِ ما قُرِأَت صَحيفَه

 

الإمام الشافعي

 

*****************

 

إِنَّ لِلَّهِ عِباداً

 

إِنَّ لِلَّهِ عِباداً فُطَنا

تَرَكوا الدُنيا وَخافوا الفِتَنا

نَظَروا فيها فَلَمّا عَلِموا

أَنَّها لَيسَت لِحَيٍّ وَطَنا

جَعَلوها لُجَّةً وَاِتَّخَذوا

صالِحَ الأَعمالِ فيها سُفُنا

 

*****************

 

التوكل على الله

 

 

 

تَوَكَّلتُ في رِزقي عَلى اللَهِ خالِقي

وَأَيقَنتُ أَنَّ اللَهَ لا شَكَّ رازِقي

وَما يَكُ مِن رِزقي فَلَيسَ يَفوتَني

وَلَو كانَ في قاعِ البِحارِ العَوامِقِ

سَيَأتي بِهِ اللَهُ العَظيمُ بِفَضلِهِ

وَلَو لَم يَكُن مِنّي اللِسانُ بِناطِقِ

فَفي أَيِّ شَيءٍ تَذهَبُ النَفسُ حَسرَةً

وَقَد قَسَمَ الرَحمَنُ رِزقَ الخَلائِقِ

 

*****************

 

سَهِرَت أَعيِنٌ وَنامَت عُيونُ

 

 

سَهِرَت أَعيِنٌ وَنامَت عُيونُ

في أُمورٍ تَكونُ أَو لا تَكونُ

فَاِدرَأِ الهَمَّ ما اِستَطَعتَ عَن النَفـ

ـسِ فَحِملانُكَ الهُمومَ جُنونُ

إِنَّ رَبّاً كَفاكَ بِالأَمسِ ماكا

نَ سَيَكفيكَ في غَدٍ ما يَكونُ

 

*****************

 

هكذا الحظّ

 

تَموتُ الأُسدُ في الغاباتِ جوعاً

 

وَلَحمُ الضَأنِ تَأكُلُهُ الكِلابُ

وَعَبدٌ قَد يَنامُ عَلى حَريرٍ

وَذو نَسَبٍ مَفارِشُهُ التُرابُ

 

*****************

 

تَعصي الإِلَهَ وَأَنتَ تزعم حُبَّهُ

 

 

تَعصي الإِلَهَ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ

هَذا مَحالٌ في القِياسِ بَديعُ

لَو كانَ حُبُّكَ صادِقاً لَأَطَعتَهُ

إِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ مُطيعُ

في كُلِّ يَومٍ يَبتَديكَ بِنِعمَةٍ

مِنهُ وَأَنتَ لِشُكرِ ذاكَ مُضيعُ

 

*****************

 

لا تستهزئ بالدعاء

 

أَتَهزَأُ بِالدُعاءِ وَتَزدَريهِ

وَما تَدري بِما صَنَعَ الدُّعاءُ

سِهامُ اللَيلِ لا تُخطِي وَلَكِن

لَها أَمَدٌ وَلِلأَمَدِ اِنقِضاءُ

 

*****************

 

 

متى يكون السكوت من ذهب

 

 

يُخاطِبُني السَفيهُ بِكُلِّ قُبحٍ

فَأَكرَهُ أَن أَكونَ لَهُ مُجيبا

يَزيدُ سَفاهَةً فَأَزيدُ حِلماً

كَعودٍ زادَهُ الإِحراقُ طيبا

 

*****************

 

إِذا نَطَقَ السَفيهُ فَلا تَجِبهُ

فَخَيرٌ مِن إِجابَتِهِ السُكوتُ

فَإِن كَلَّمتَهُ فَرَّجتَ عَنهُ

 

وَإِن خَلَّيتَهُ كَمَداً يَموتُ

 

*****************

 

ما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا

 

 

 

نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا

وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا

وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ

وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا

وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئبٍ

وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا

 

*****************

 

دَعِ الأَيّامَ

 

دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ

وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ

وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي

فَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاءُ

وَكُن رَجُلاً عَلى الأَهوالِ جَلداً

وَشيمَتُكَ السَماحَةُ وَالوَفاءُ

وَإِن كَثُرَت عُيوبُكَ في البَرايا

وَسَرَّكَ أَن يَكونَ لَها غِطاءُ

تَسَتَّر بِالسَخاءِ فَكُلُّ عَيبٍ

يُغَطّيهِ كَما قيلَ السَخاءُ

وَلا تُرِ لِلأَعادي قَطُّ ذُلّاً

فَإِنَّ شَماتَةَ الأَعدا بَلاءُ

وَلا تَرجُ السَماحَةَ مِن بَخيلٍ

فَما في النارِ لِلظَمآنِ ماءُ

وَرِزقُكَ لَيسَ يُنقِصُهُ التَأَنّي

وَلَيسَ يَزيدُ في الرِزقِ العَناءُ

 

*****************

 

وَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورٌ

 

 

وَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورٌ

وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُ

إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍ

فَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُ

وَمَن نَزَلَت بِساحَتِهِ المَنايا

فَلا أَرضٌ تَقيهِ وَلا سَماءُ

وَأَرضُ اللَهِ واسِعَةٌ وَلَكِن

إِذا نَزَلَ القَضا ضاقَ الفَضاءُ

دَعِ الأَيّامَ تَغدِرُ كُلَّ حِينٍ

فَما يُغني عَنِ المَوتِ الدَواءُ

 

*****************

 

الدَهرُ يَومانِ

 

 

الدَهرُ يَومانِ ذا أَمنٌ وَذا خَطَرُ

وَالعَيشُ عَيشانِ ذا صَفوٌ وذا كَدَرُ

أَما تَرى البَحرَ تَعلو فَوقَهُ جِيَفٌ

وَتَستَقِرُّ بِأَقصى قاعِهِ الدُرَرُ

وَفي السَماءِ نُجومٌ لا عِدادَ لَها

وَلَيسَ يُكسَفُ إِلّا الشَمسُ وَالقَمَرُ

 

*****************

 

المهلكات الثلاثة

 

ثَلاثٌ هُنَّ مُهلِكَةُ الأَنامِ

وَداعِيَةُ الصَحيحِ إِلى السِقامِ

دَوامُ مُدامَةٍ وَدَوامُ وَطءٍ

وَإِدخالُ الطَعامِ عَلى الطَعامِ

 

 

*****************

 

wpid-image-2.gif